أخبارأخبار أميركا

صدور أول حكم قضائي في أحداث الشغب بمبنى الكابيتول

صدر أول حكم قضائي في أحداث الشغب التي جرت في 6 يناير الماضي في مبنى الكابيتول، حيث قضت المحكمة بإعفاء امرأة من إنديانا من عقوبة السجن، بعد أن اعترفت بدخولها إلى المبنى بشكل غير قانوني.

ووفقًا لما نشرته “CNN“؛ فقد اعترفت آنا مورجان لويد، البالغة من العمر 49 عاما، من ولاية إنديانا، بالذنب، وقد حكم القاضي عليها بثلاث سنوات من المراقبة و120 ساعة خدمة مجتمعية، إضافة إلى دفع 500 دولار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بمبنى الكابيتول عندما اقتحمه متظاهرون مؤيدون للرئيس السابق دونالد ترامب في محاولة لمنع الكونغرس من التصديق على فوز جو بايدن.

واعترفت لويد باقتحام مبنى الكابيتول، وأقرّت بأنها مذنبة في جنحة واحدة اتهمت بها بموجب اتفاق مع المدعين، وقدمت اعتذارها للمحكمة وللشعب وعائلتها، وأضافت بعد النطق بالحكم عليها: “أشعر بالخجل من أن ذلك أصبح عرضًا وحشيًا للعنف في ذلك اليوم”.

وسعى المدعون للإشارة بأنها لم تكن متورطة في أي عنف أو تدمير أو التخطيط المسبق لخرق أسوار الكابيتول، وهو ما ساهم في حصولها على فترة مراقبة، بدلًا من قضاء فترة عقوبة في السجن.

وأكد قاضي المحكمة، رويس لامبيرث، إنه لا يريد أن يعتقد الآخرون بأن فترة المراقبة، وليس الحكم الأشد، ستكون هي القاعدة، مشيرًا إلى “الحكم بالسجن ليس هو ما نريده”، خاصةً وأن المئات من مثيري الشغب الآخرين متهمون بارتكاب جنايات بالاعتداء على الشرطة، أو أخذ أسلحة إلى مبنى الكابيتول، أو تدمير الممتلكات، وعرقلة إجراءات الكونجرس الرسمية للتصديق على تصويت الهيئة الانتخابية.

يشكل الحكم لحظة مرجعية في التحقيق الفيدرالي الضخم الذي يشمل ما يقرب من 500 متهم من 43 ولاية، ومع اقتراب التحقيق من 6 أشهر، تحركت وزارة العدل لحل بضع مئات من القضايا الفيدرالية.

وكان المدعون قد حصلوا على 7 إقرارات بالذنب اعتبارًا من بعد ظهر الأربعاء، وكان لديهم المزيد من الإقرار بالذنب في الأسابيع المقبلة، مما يعطي نظرة ثاقبة للمفاوضات التي تجري خلف الكواليس وكيف يمكن أن يواجه عشرات المتهمين سنوات في السجن، اعتمادًا على أفعالهم خلال الاقتحام وأعمال الشغب.

ووفقا لسجلات المحكمة، فإن الرجل الذي دخل قاعة مجلس الشيوخ لمدة 15 دقيقة يواجه عقوبة موصى بها من السجن لمدة 15 إلى 21 شهرًا، وقال ممثلو الادعاء إن رجلًا آخر يُزعم أنه التقط صورًا وهو يضع قدمه على مكتب في مكتب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وحمل صاعق كهربائي وسرق مظروفًا من المكتب، قد يواجه ما يقرب من 6 سنوات أو أكثر في السجن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين