أخبارأخبار حول العالم

صحيفة: رئيس البرازيل يرفض تدخل العالم لإخماد حرائق الأمازون

أمر رئيس   أمس الجمعة قوات بلاده بالتحرك للمساعدة في إخماد الحرائق المستعرة منذ أيام في ، في ظل غضب دولي وتنديد بطريقة تعاطي برازيليا مع الأزمة في هذه المنطقة التي تعد بمثابة “”.

بالمقابل، دعا زعيم السكان الأصليين إلى الإطاحة ببولسونارو متهما إياه بالسعي إلى تدميرها، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد أن بلاده جاهزة لتقديم المساعدة.

Advertisements

وأعطى الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أمس الجمعة الإذن للقوات المسلحة في بلاده للمساعدة في مكافحة الحرائق المستعرة في غابات الأمازون وملاحقة النشاطات الإجرامية في المنطقة.

وهدد زعماء أوروبيون وغربيون بإنهاء اتفاق تجاري مع مما يعكس قلقاً وغضباً دوليين متصاعدين من البرازيل في الوقت الذي أدى فيه عدد قياسي من الحرائق في غابات الأمازون المطيرة إلى تنامي الأزمة البيئية.

وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها “تشعر بقلق عميق” بسبب الغابات التي من المتوقع أن تُطرح للنقاش في اجتماع قمة لزعماء مجموعة السبع في فرنسا في مطلع الأسبوع.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ، إن الحرائق في منطقة الأمازون تعد أزمة دولية، داعيا إلى أن تكون هذه الأزمة على رأس جدول أعمال قمة مجموعة السبع.

ووفقا لصحيفة جارديان البريطانية فإن تعليق إيمانويل ماكرون أدى إلى رد غاضب من زعيم البرازيل.

وكان إيمانويل ماكرون كتب على حسابه الرسمي بموقع تويتر: “منزلنا يحترق.. حرفيًا غابة الأمازون المطيرة – الرئتين التي تنتج 20 % من كوكبنا – تشتعل فيها النيران، إنها أزمة دولية ولأعضاء قمة G7، دعونا نناقش حالة الطوارئ الأولى هذه في غضون يومين!”.

وجاء غضب الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو، بسبب مخاوفه من فكرة التدخل الأجنبي في منطقة الأمازون البرازيلية، خاصة بعد تعليقات نظيره الفرنسي، حيث يخشى بولسونارو، أن يستغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشكلة حرائق الغابات في الأمازون ودول إقليمية أخرى لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

ورد بولسانور على ماكرون عبر موقع تويتر أيضا: “اقتراح الرئيس الفرنسي بأن تتم مناقشة قضية الأمازون خلال قمة مجموعة السبع بدون مشاركة دول المنطقة، وهو ما يستحضر عقلية استعمارية لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين” و اعتبر ذلك تدخلا في سيادة بلاده فيما انتقد القائد السابق للجيش البرازيلي إدواردو فيلاز بواس ما سماه بـ” الهجمات المباشرة على السيادة البرازيلية”، بينما دعا وزير الخارجية إرنستو أراخو إلى “حكم البرازيل من قبل البرازيليين” وفقا لصحيفة الواشنطن بوست .

ويقول ماكرون ورئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار إنهما لن يصادقا على الاتفاقية التجارية المذكورة ما لم تظهر البرازيل التزاما بحماية البيئة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه “قلق جدا” بسبب التأثير الكارثي المحتمل لفقدان عدد كبير من الأشجار على البيئة.

ووصفت المستشارة الألمانية الحرائق بأنها “حالة طوارئ خطيرة” وأن تأثيرها سيكون أبعد من البرازيل ليشمل العمل بأسره.

وفي مواجهة موجة من الإدانة الدولية عبأ الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، الجيش للمساعدة في مكافحة الحرائق في الوقت الذي كثفت فيه إدارته من نشاطها الدبلوماسي في محاولة لإصلاح العلاقات.

ومع تصاعد الانتقادات الدولية بسبب إخفاقه في حماية غابات الأمازون المطيرة، قال بولسونارو في خطاب متلفز مساء الجمعة : “نحن حكومة تتبع سياسة عدم التسامح المطلق حيال الجريمة، وفي مجال البيئة هذا لا يختلف. سنتصرف بحزم للسيطرة على الحرائق”.

يذكر أن البرازيل شهدت أكثر من 72000 حريق هذا العام أكثر من نصفهم كانوا في منطقة الأمازون، بزيادة قدرها 84 % عن نفس الفترة في عام 2018، وفقا لنتائج المعهد الوطني لأبحاث الفضاء.

 

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: