أخبارأخبار العربصوت أمريكا

صحيفة: أمريكا تتحمل المسؤولية المباشرة عن سجناء داعش في سوريا

أعلن مسؤولون أمريكيون أن يتولى مسؤولية احتجاز عشرات من معتقلي تنظيم الإرهابي ذوي التأثير، من بينهم بريطانيان وهما ألكساندا آمون كوتي والشافعي الشيخ المتهمين بالتورط في عمليات الإعدام دون محاكمة التي نفذها التنظيم المسلح للرهائن الأمريكيين وغيرهم من الرهائن الغربيين.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، اليوم، عن المسؤولين الأمريكيين، قولهم إن هذا الإجراء يهدف إلى منع هروبهم أو إطلاق سراحهم من مراكز الاعتقال في ، والتي كانت تخضع لحراسة التي تواجه حاليا هجمات من .

وأشارت “واشنطن بوست”، إلى أن هذه الخطوة، وهي حالة نادرة تحملت فيها الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن سجناء داعش في سوريا والعراق، تأتي في الوقت الذي يتدافع فيه المسؤولون الأمريكيون لضمان ألا تسمح العملية العسكرية الجارية التي تشنها تركيا شمالي سوريا للتنظيم الإرهابي باستعادة قوته، وأضافت أن واشنطن تتولى حاليا مسؤولية احتجاز ما يقرب من 40 شخصًا، جميعهم من العناصر البارزة في تنظيم داعش، كانوا محتجزين سابقًا في مجموعة من السجون الصغيرة شمال شرق سوريا والتي تديرها القوات الكردية السورية شريك وزارة الدفاع الأمريكية “” الرئيسي في مواجهة داعش في سوريا، لافتة إلى انشغال الأكراد الآن وانسحاب الحراس من هذه المنشآت لمواجهة الهجمات التركية.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته من أجل مناقشة معلومات حساسة، إن واشنطن تحتجز الرجلين البريطانيين اللذين كانا ضمن مجموعة تتألف من أربعة مسلحين بريطانيين معروفين باسم “ذا بيتلز” والمتهمين بقتل رهائن غربيين، بهدف تقديمهم للمحاكمة في الولايات المتحدة، وقال اثنان من المسؤولين الأمريكيين إن كوتي والشافعي تم نقلهما إلى . ولم يكن واضحًا ما إذا كان سيتم نقل أي محتجزين آخرين إلى هناك.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أمس “إننا ننقل بعض أخطر مقاتلي داعش ونضعهم في أماكن مختلفة آمنة”، وأكد ترامب في تغريدة له اليوم: “في حال فقد الأكراد أو تركيا السيطرة، فقد نقلت الولايات المتحدة بالفعل عنصري داعش المرتبطين بقطع الرؤوس في سوريا، ضمن ما يعرف بخلية البيتلز، إلى موقع آمن خارج سوريا تسيطر عليه الولايات المتحدة!”.

وأشارت “واشنطن بوست”، إلى أن كوتي والشافعي متهمان بالتورط في قطع رؤوس الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وبيتر كاسيج، إلى جانب رهائن غربيين آخرين، واختتمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بالقول إن الملاحقة الجنائية في الولايات المتحدة تستند إلى قدرتها على الحصول على أدلة من السلطات البريطانية.

ووفقًا لشخص مطلع على الأمر تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لمناقشة المداولات الداخلية، طلب المدعي العام الأمريكي ويليام بي بار من ترامب في الأيام الأخيرة، جعل تأمين الرجلين “أولوية” حتى يمكن محاكمتهم في نهاية المطاف في الولايات المتحدة، ووافق ترامب “على الفور”.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: