أخبارأخبار أميركا

صانعو السيارات يدعمون مبادرة بايدن للتحول إلى السيارات الكهربائية

أعلنت ثلاث شركات كبرى لصناعة السيارات أنها ستنضم إلى الرئيس جو بايدن في تعهده بجعل 40% من مبيعات السيارات كهربائية بحلول عام 2030، وفقًا لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست“، اليوم الخميس.

وقد أعلنت شركات فورد، وجنرال موتورز، وستيلانتيس، التي كانت تُعرف سابقًا باسم فيات كرايسلر، ستقدم الدعم للتحول إلى السيارات الكهربائية التي تشكل 40 إلى 50% من مبيعات السيارات الجديدة.

وذكرت الصحيفة أن أكبر اتحاد سيارات في البلاد سينضم إلى التعهد، لكن متحدثًا باسم اتحاد United Auto Workers عارض التوصيف، وقال المتحدث باسم الاتحاد، بريان روتنبرج، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “لا يزال الأمر قيد المناقشات ولم نتوصل إلى اتفاق في هذه المرحلة”.

لا يشير تقرير واشنطن بوست إلى أن بعض التفاصيل التي لا تزال قيد التفاوض، لكن يأتي هذا الكشف بعد تقرير آخر من وكالة أسوشيتيد برس هذا الأسبوع، قال إن الإدارة ستضع قريبا معايير لعدد الأميال المقطوعة للسيارات تهدف إلى دفع 40% من السائقين إلى السيارات الكهربائية بحلول نهاية العقد.

في غضون ذلك، من المتوقع أن تعلن وكالة حماية البيئة وإدارة النقل قريبًا عن معايير جديدة لعدد الأميال المقطوعة للسيارات.

ةتأتي هذه المعايير – التي من المتوقع أن تزيد مبيعات السيارات الكهربائية – بعد أن أضعفت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب معايير عهد سلفه باراك أوباما، واعتبرت خطوة ترامب بمثابة تراجع كبير في مجال الحفاظ على المناخ، حيث يعد قطاع النقل أكبر مساهم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة.

ورفض المتحدثون باسم البيت الأبيض وستيلانتس طلبًا للتعليق، ولم يرد المتحدثون الرسميون باسم فورد أو جنرال موتورز على الفور.

تعهد بايدن
يذكر أن إدارة بايدن من المقرر أن تصدر معايير عدد الكيلومترات المقطوعة للسيارات والتي ستعيد أولًا معايير عهد أوباما ثم تتجاوزها، بهدف استخدام 40٪ من السائقين الأمريكيين للسيارات الكهربائية بحلول عام 2030.

القواعد، التي من شأنها أن تلغي التراجع عن حقبة ترامب، ستطبق أولاً على سيارات 2023، والتي ستخضع لقواعد انبعاثات عام 2019 التي تقلل الانبعاثات بنسبة 3.7% سنويًا، وفقًا لما ذكره موقع “The Hill“.

وبحلول عام 2025، سيتم استعادة مستوى حقبة أوباما للزيادة السنوية بنسبة 5% في معايير كفاءة الوقود بالكامل وسيستمر في الصعود بدءًا من العام 2026، وعلى الرغم من أنه من المقرر أن تتجاوز المعايير في نهاية المطاف معايير إدارة أوباما، إلا أنها لا ترقى إلى مستوى الدعوات الصادرة عن بعض الجماعات البيئية.

وأشار مركز التنوع البيولوجي، على سبيل المثال، إلى التخلص التدريجي الكامل من المركبات التي تعمل بالغاز بحلول نهاية العقد وتخفيضات إلزامية للانبعاثات السنوية بنسبة 7% لكل سنة من عام 2027 إلى عام 2030.

ومع ذلك، من المتوقع أن تعلن وكالة حماية البيئة أن المتطلبات ستبدأ في الزيادة بشكل أسرع في عام 2027 في بيان غير ملزم، على أمل أن يدفع الضغط صناعة السيارات إلى زيادة إنتاج السيارات الكهربائية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين