أخبارأخبار أميركا

شركة تقاضي ترامب ردًا على اتهامات حملته لها بتزوير الانتخابات

أعلنت شركة “Dominion”، التي تنتج ماكينات وبرمجيات التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عن نيتها لمقاضاة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ردًا على اتهامات حملته الانتخابية لها بتزوير نتائج التصويت، بحسب ما نشرته “CNBC“.

وسبق أن قام محامي ترامب، رودي جولياني، ومعه أحد أنصاره، سيدني باويل، بتوجيه الاتهام لشركة “Dominion” بأنها مرتبطة برئيس فنزويلا الراحل، هوجو تشافيز، وخلفه الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو، وكذلك الملياردير الشهير جورج سوروس، معتبرين أنها متآمرة لقلب نتائج التصويت.

من جهته؛ فقد قال رئيس الشركة، جون بولوس، في حديث لشبكة “CNN“، أمس الخميس، إن شركته تعتزم رفع دعاوى قضائية ضد عدة أشخاص، متهمةً إياهم بـ”الترويج ونشر الأكاذيب عبر منصات إعلامية منذ يوم إجراء الانتخابات”.

وأوضح بولوس، ردا على سؤال حول ما إذا كانت شركته تنوي اتخاذ إجراءات قضائية ضد ترامب نفسه، فقال إن الشركة “ستنظر في كل من أطلق وكرر وضخم الادعاءات الكاذبة”، التي وصفها بالافتراءات والمضرة بالنسبة إليها والانتخابات، وتابع بولوس: “لن نتجاهل أي شخص”، مضيفًا أن ممثلي الشركة أبلغوا البيت الأبيض ومحاميي ترامب بأنها مستعدة لمقاضاة الرئيس ردًا على نشر الافتراءات.

من جهته؛ فقد رفع مدير الأمن في الشركة، إريك كومر، دعوى قضائية ضد حملة ترامب وجولياني وعدد من وسائل الإعلام المؤيدة لترامب، حيث تقول الدعوى إن أفراد الشركة قد أصبحوا هدفًا لتهديدات بالقتل وغيرها من الاتصالات الضارة بسبب الادعاءات الكاذبة من حملة ترامب ضدهم.

فيما قالت الشركة على موقعها على الإنترنت إن المعلومات المضللة عنها تمثل تهديدًا للديمقراطية، وأضافت: “تم رفض الادعاءات التي لا أساس لها بشأن نزاهة النظام أو دقة النتائج من قبل السلطات الانتخابية، والخبراء المتخصصين ومدققي الحقائق التابعين لجهات خارجية”.

جديرٌ بالذكر فإن ترامب، وبحسب النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية المعلنة يوم 14 ديسمبر، قد تكبد خسارة واضحة أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن، الذي حصل على 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 فقط لترامب.

وبعد أكثر من شهر من يوم التصويت، لا يزال ترامب مصرًّا على نشر مزاعم حول تزوير الانتخابات لخصمه، كما أنه لم يعترف حتى الآن بانتصار بايدن.

متسللون إيرانيون
في سياق آخر؛ قال مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” إن لديه معلومات تشير إلى أن متسللين إيرانيين، متورطون بشكل شبه مؤكد في إطلاق موقع إلكتروني، أرسل تهديدات بالقتل لمسؤولين بأجهزة الانتخابات الأمريكية، بحسب ما نشرته “CNN“.

وأضاف مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة أمن الإنترنت والبنية التحتية أن موقع “أعداء الشعب”، الذي ظهر بعد الانتخابات ويبدو متوقفًا الآن، أظهر نية إيرانية مبيتة لإثارة الانقسامات والشكوك في الولايات المتحدة وتقويض ثقة الرأي العام في العملية الانتخابية.

وقال المسؤولون بمكتب التحقيقات إن المواقع المتطرفة تلك تحتوي على معلومات شخصية وصور لمسؤولين حكوميين وقطاع خاص يشاركون في إدارة الانتخابات الأمريكية لعام 2020.

وبحسب تقارير إعلامية، فمن بين المستهدفين عبر تلك المواقع، كريستوفر كريبس، الرئيس السابق لوكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية، حيث تصدر كريبس الأخبار في أعقاب انتخابات عام 2020 من خلال دحض المزاعم الكاذبة التي أدلى بها الرئيس ترامب عن وجود تزوير جماعي للناخبين.

يأتي ذلك فيما رفض متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، التعليق على هويات مسؤولي الانتخابات الأمريكيين المهددين بالقتل من قبل إيران عبر تلك المواقع المذكورة.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين