أخبارأخبار أميركا

شرطة الكابيتول تطلب تمديد مهمة الحرس الوطني لشهرين آخرين

طلبت شرطة الكابيتول من البنتاجون تمديد بقاء قوات الحرس الوطني المكلفة بحماية مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن لمدة شهرين آخرين، وفقًا لما نشرته “CNN“.

وبحسب تقارير؛ فقد تسلم البنتاجون الطلب الرسمي وسينظر فيه، لكنه قال إنه سيحظى بالموافقة على الأرجح، حيث يوجد حاليا نحو 5200 فرد من قوات الحرس الوطني لحماية الكابيتول، ومن المقرر أن تنتهي مهمتهم المكلفين بها في 12 مارس الجاري.

يُذكر أن قوات من الحرس الوطني قد انتشرت متضمنة نحو 20 ألف شخص في منطقة الكابيتول في يناير 2021، وذلك للمرة الاولى منذ زمن الحرب الأهلية، وكان هذا الانتشار في تحرك عاجل جرى على خلفية حادث اقتحام المبنى يوم 6 يناير من قبل أنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب، خلال اضطرابات أودت بحياة 5 أشخاص.

لا يحتاج قائد شرطة الكابيتول إلى موافقة لطلب قوة رد فعل سريع بموجب إرشادات جديدة، لكن النائبة إليسا سلوتكين، وهى ديمقراطية من ميشيجان، وهي عضوة في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي في مجلس النواب، إنها سمعت عن طلب التمديد من جهات الاتصال في الحرس الوطني وشرطة الكابيتول، لكنها انتقدت حقيقة أن لم يتم نقل الرسالة على نطاق أوسع إلى أعضاء الكونجرس.

وأضافت: “لا أحد يحب رؤية الأمن الشبيه بالقلعة حول مبنى الكابيتول، ولا أحد يرغب مرة أخرى في مواجهة مشكلة أمنية في هذا المكان الرمزي وحوله، ولكن سواء تم طلب تمديد أم أن المهمة ستنتهي بالفعل في 12 مارس، فهذا أمر بالغ الأهمية”.

وتابعت سلوتكين، في بيان: “أعضاء الكونجرس سيحصلون على إحاطة حول سبب هذه القرارات”، فيما قال اثنان من مساعدي الكونجرس من اللجان ذات الصلة المعنية بأمن الكابيتول، إنهم علموا بالطلب من التقارير الصحفية.

اعتقالات مستمرة
في سياق آخر؛ اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، المساعد السابق بوزارة الخارجية، فيديريكو كلاين، وذلك على خلفية تهم تتعلق باقتحام مبنى الكابيتول، في أول محاكمة جنائية لشخص قام بتعيينه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم (FBI) في واشنطن، سامانثا شيرو، إن كلاين، البالغ من العمر 42 عامًا، قد تم احتجازه في فرجينيا، ولم تتوافر على الفور تفاصيل التهمة الموجهة إليه.

وعمل كلاين في حملة ترامب عام 2016، ثم جرى تعيينه في وزارة الخارجية، ومنذ الصيف الماضي، تم إدراجه في الدليل الفيدرالي كمساعد خاص في مكتب شؤون نصف الكرة الغربي، كما تم تعيينه سياسيًا في “الجدول ج” الخاصة بالخارجية.

عمل كلاين أيضا لبعض الوقت في مكتب شؤون البرازيل والمخروط الجنوبي بالوزارة، وقبل نقله إلى المكتب الذي يتعامل مع طلبات قانون حرية المعلومات.

وفي حملة ترامب لعام 2016، عمل كلاين كمحلل تقني، وفقا لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، وحصل على 15 ألف دولار، وفقًا لإقرار مالي قدمه عندما انضم إلى الخارجية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين