أخبارأخبار العالم العربي

سوريا تجري انتخابات رئاسية 26 مايو بعد انتهاء ولاية بشار الأسد

أعلن رئيس مجلس الشعب السوري، حموده صباغ، فتح باب الترشح رسميًا للانتخابات الرئاسية اعتباراً من يوم غد الاثنين 19 أبريل، ودعا الراغبين بالترشح إلى تقديم طلبات الترشيح إلى المحكمة الدستورية العليا خلال مدة 10 أيام تنتهي بنهاية يوم الأربعاء 28 أبريل.

ووفقًا لوكالة الأنباء السورية (سانا) فقد دعا صباغ السوريين في الداخل والخارج لممارسة حقهم في انتخاب رئيس الجمهورية، وحدد موعد الاقتراع لانتخابات الرئاسة للسوريين المقيمين في الخارج يوم الخميس 20 مايو، بينما ستجرى الانتخابات للسوريين المقيمين في الداخل يوم الأربعاء 26 مايو.

وتأتي هذه الدعوة عقب انتهاء مدة ولاية الرئيس الحالي بشار الأسد، وكانت آخر انتخابات رئاسية أجريت في سوريا عام 2014، وبحسب الدستور السوري فإن مدة الولاية الرئاسية سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

ويتولى بشار الأسد رئاسة البلاد منذ عام 2000 وقد فاز بانتخابات 2007 و2014 بنسب ساحقة وسط شكوك بنزاهة الانتخابات وهامش الحريات في البلاد، وفقًا لشبكة (CNN)

وفاز الأسد في آخر انتخابات عام 2014 بنسبة 92 في المئة من الأصوات. لكن المعارضة السورية وصفتها بأنها غير ديمقراطية وغير شرعية، ورُفضت نتيجتها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا.

ووفقًا لموقع “الحرة” تنص المادة 88 من الدستور السوري على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين كل منها من سبع سنوات. لكن المادة 155 توضح أن هذه المواد لا تنطبق على الرئيس الحالي إلا اعتبارًا من انتخابات 2014.

ولم يعلن يشار الأسد، الذي تسلم الرئاسة عام 2000 خلفاً لوالده حافظ الأسد، ترشحه للانتخابات رسمياً حتى الآن.

وسيتم تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة بموجب الدستور الحالي، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، فيما لم تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة والهادفة لإصلاح وتغيير الدستور برعاية الأمم المتحدة، عن أي نتيجة.

ووفقًا للدستور الحالي، يدعو رئيس مجلس الشعب إلى انتخابات رئاسية قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي في مدة لا تقل عن 60 يوما ولا تزيد على 90 يوما.

وتقدم طلبات الترشيح إلى المحكمة الدستورية العليا، خلال مدة 10 أيام من تاريخ إعلان الدعوة إلى انتخاب الرئيس. وفقًا لموقع “المصري اليوم“.

ومن شروط الترشح للانتخابات أن يكون المرشح قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية، وهو ما يغلق الباب أمام احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج.

ويحتاج المرشح إلى تأييد خطي لترشيحه من 35 عضوا، على الأقل، من أعضاء مجلس الشعب الذي يسيطر عليه حزب البعث الحاكم. ولا يجوز لعضو مجلس الشعب أن يمنح تأييده إلا لمرشح واحد.

وإذا لم تتوافر الشروط المطلوبة للترشيح إلا لمرشح واحد خلال المهلة المحددة، يتوجب على رئيس مجلس الشعب الدعوة إلى فتح باب الترشيح مجددا وفق الشروط ذاتها.

وكان مجلس الشعب اسوري قد وافق في انتخابات 2014 على مرشحين اثنين فقط إضافة إلى بشار الأسد. وكانت انتخابات 2014 هي أول انتخابات يشارك فيها مرشحون من خارج عائلة الأسد منذ عقود، ولكن المرشحين المنافسين له آنذاك لم يكونا من الشخصيات المعروفة شعبيا، ولم يحصلا على كثير من الدعاية.

ولا تتوفر حتى الآن أي معلومات عن أشخاص قد يترشحون في انتخابات 2021. ومن غير المتوقع أن يواجه بشار الأسد منافسة حقيقية على منصبه.

وستجرى الانتخابات على الرغم من استمرار النزاع المسلح لأكثر من 10 سنوات، والذي أدى إلى مقتل نحو 400 ألف شخص، واعتقال عشرات الآلاف، ودمار البنى التحتية، كما أدت المعارك إلى نزوح أكثر من نصف السكان عن ديارهم.

كما تجرى الانتخابات وسط رغم تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وترزح البلاد تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، وانهيار حاد في قيمة العملة السورية، تعزوه الحكومة للعقوبات الغربية وأزمة كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين