أخبارأخبار العالم العربي

سوريا- النظام يقصف إدلب وإسرائيل تقصف مواقع لمليشيات تابعة لإيران

قُتل ما لايقل عن تسعة مدنيين اليوم الأربعاء؛ جراء غارات شنّتها قوات النظام السوري وروسيا على مدينة إدلب في شمال غرب سوريا. وتأتي هذه الغارات على الرغم من بدء سريان وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو الخميس الماضي بموجب اتفاق مع أنقرة.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، أن الغارات أسفرت عن إصابة أكثر من عشرين بجروح. كما أضاف أن قوات نظام بشار الأسد شنت الغارات على المدينة الصناعية وسوق الهال المجاور في مدينة إدلب.

على صعيد آخر، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات النظام السوري وأخرى روسية شنت أكثر من مائة ضربة على محافظة إدلب اليوم رغم سريان الهدنة الروسية التركية.

من جانبه، أفاد شاهد عيان في المدينة الصناعية حيث تكثر الورش ومحال تصليح السيارات، أنه شاهد جثثاً متفحمة داخل عدد من السيارت المحترقة، بينما كان مسعفو الدفاع المدني ينتشلون الضحايا من تحت الأنقاض.

غارات إسرائلية على مواقع عسكرية 

على صعيد آخر، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة لما يعرف بميليشيات موالية لإيران بمطار وسط سوريا.

وأسفرت الغارات التي استهدفت مطار “تي فور” العسكري في وسط سوريا، بمقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل.

واتهم مصدر عسكري سوري، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، الطيران الإسرائيلي بشن “عدوان جوّي” على المطار الواقع في محافظة حمص، وقال إن الدفاعات الجوية السورية “تصدّت.. للصواريخ المعادية وأسقطت عدداً منها”.

وأفاد المرصد السوري بمقتل “ثلاثة من المقاتلين غير السوريين الموالين لإيران” بينما تسبب القصف بـ”تدمير مبنى قيد الإنشاء في محيط المطار ومستودع ذخيرة وعربتين عسكريتين للقوات الإيرانية”.

في المقابل، لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن القصف، فيما رفضت متحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأي تعليق، لكن سبق أن استهدف الطيران الإسرائيلي مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في سوريا.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة أن قوات بلاده ستستهدف أي تحرك إيراني داخل سوريا ويشكل تهديدا على أمن بلاده.

ويتزامن إطلاق الغارات الإسرائيلية مع احتدام الوضع في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك على خلفية مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بغارة جوية أميركية في بغداد في فجر 3 يناير الجاري بتعليمات من الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وجدير بالذكر إلى أن مطار “تي فور” العسكري يقع في ريف حمص الشرقي، وتعدّ منطقة نفوذ إيراني، وفق المرصد، وتتواجد في المطار قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لإيران بينما يقتصر التواجد الروسي فيه على عدد محدود من المستشارين.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات على الأراضي السورية استهدفت خصوصاً أهدافاً إيرانية وميليشيات موالية لطهران،حليفة دمشق منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

كما استهدف المطار ذاته في 9 أبريل من عام 2018 بصواريخ أسفر سقوطها عن مقتل 14 مقاتلاً، بينهم سبعة إيرانيين، وفق المرصد، اتهمت دمشق وطهران وموسكو إسرائيل بشنها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين