أخبارمنوعات

سقوط سيارة عائلة من أعلي تل في ولاية كاليفورنيا

لازال البحث مستمرا عن الضحايا وسط مخاوف من عدم العثور علي أحياء

ترجمة حصرية لراديو صوت العرب :

ترجمة مروة مقبول

لازال البحث عن ثلاثة أطفال مفقودين مستمرا منذ أمس الأربعاء بعد سقوط سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالعائلة من  فوق جرف على طول ساحل شمال ، مما أسفر عن مقتل والديهم وثلاثة من أشقائهم .

وقال عميد مقاطعة ميندوسينو ” اتوم ألدمان”  إن المحققين يعتقدون أن جميع الأطفال الستة كانوا في السيارة أثناء سقوطها ، لكن لازال البحث مستمرا ً كجزء من التحقيق .

و أضاف ” لدينا كل الدلائل التي تجعلنا نعتقد أن جميع الأطفال الستة كانوا داخل السيارة ؛ ومع ذلك ، تم انتشال ثلاث جثث فقط “.

ووفقًا لما ذكرته دورية الطريق السريع في كاليفورنيا ، توفي والدا  “ديفونتان”  بالتبني ، وهما ” جينيفر وسارة هارت “، وعمرهما 39 عاماً ، يوم الاثنين عندما إنحدرت  سيارتهما ، الجي إم سي يوكون موديل عام 2003 ، من فوق منحدر على طريق ساحل المحيط الهادي

السيارة سقطت  نحو 100 قدم  لتصطدم بالصخور .  كما لقي أيضاً أشقاء ديفونت هارت مصرعهم في الحادث، و هم ماركيس البالغ من العمر 19 عاماً ، وإرميا وأبيجيل 14 عاماً.

و عند وصول قوات الإنقاذ كانت جثث المرأتين لا تزالان في السيارة وتم العثورعلى جثث أبنائهما خارجها.

ومازالت الشرطة تبحث عن ديفونت (15 عاما) واشقائه الآخرين هانا هارت (16 عاما) وسيرا هارت (12 عاما). و لم تحدد الشرطة  سبب إنحراف السيارة  وقالت إن المحققين ليس لديهم سبب للإعتقاد بأن الحادث كان متعمدا.

لم يتمكن المسؤولون في أوريغون وواشنطن ، حيث عاشت العائلة ، من العثور على الأطفال المفقودين في منزلهم الموجود في مدينة أوريغون والتي تقع خارج بورتلاند ، أو مع أفراد العائلة والأصدقاء.

و قال بيل غروينر ، 67 سنة ، أحد جيران العائلة في أوريغون ” أن العائلة كانت ودودة جدا و أن الأطفال جميعًا كانوا يتلقون تعليمهم في المنزل و كانوا يقيمون في المنزل معظم الوقت ، حتى في الطقس اللطيف ، ”

أحد الأطفال المفقودين هو ” ديفونت هارت”  ، وهو صبي من أصل أفريقي حظي بإهتمام واسع النطاق في نوفمبر / تشرين الثاني 2014 عندما انتشرت على مواقع التواصل صورة فوتوغرافية له وهو يعانق ضابط شرطة خلال الاحتجاجات  في فيرجسون بمدينة  بورتلاند.

كان ” ديفونت هارت”  في الثانية عشرة من عمره حينما التقطت له هذه الصورة  في اليوم الذي أعلن فيه كبيرهيئة المحلفين عدم  تحميل ضابط الشرطة في فيرجسون ”  دارين ويلسون” المسؤولية  في اطلاق النار على “مايكل براون” الذي كان يبلغ من العمر 18 عاما فقط.

وقال “بارنوم”  لصحيفة “ذي أوريغونيان” إنه رأى هارت واقفًا وسط الحشد ، ودموعه في عينيه حاملاً لافتة كتب عليها “Free Hugs” أو ” عناق مجاني” فناداه و تحدثوا  قليلا عن الفن والمدرسة والحياة قبل أن يعانقه هارت .

و تقول السلطات .. ربما كانت التغطية الإعلامية المكثفة التي تلت تلك الصورة هي السبب في قرار إنتقال عائلة هارت من أوريغون إلى ولاية .

و عن الحادث قال المصور الذي قام بالتقاط هذه الصورة ” لقد سافر مرارًا إلى المهرجانات والعروض وأن “جين وسارة هما من الآباء الذين يحتاجهم هذا العالم بشدة .. أنا متأكد أنهم كانوا في طريقهم إلى مكان خاص لقضاء وقت ممتع”.

يأتي ذلك وسط إدعائات حول سوء معاملة للأطفال حيث ظهرت تقارير عن مركز حماية الطفل بولاية واشنطن عن مزاعم لإساءة عائلة هارت معاملة أطفالها و حاول المركز إجراء اتصالات معهم في ذلك اليوم ، ولكن لم يجب أحد. و  عندما قام أحد الموظفين بزيارة منزلهم لم يجد أحدا ً كذلك.

ووفقا لما أعلنته السلطات ، لم يتم العثور علي الأطفال الثلاثة المفقودين حتي موعد النشر .

لقراءة النص الأصلي :

https://www.usatoday.com/story/news/nation-now/2018/03/28/boy-who-hugged-officer-viral-photo-among-three-missing-kids-after-suv-goes-off-cliff/468329002/

و أيضا :

https://www.nytimes.com/2018/03/29/us/family-killed-california.html

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين