أخبارأخبار أميركا وكنداأخبار العالم العربي

سفيرة أميركا بالأمم المتحدة تتهم إيران بإمداد الحوثيين بصواريخ توجه ضد السعودية

واشنطن – اتهمت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي، الثلاثاء، إيران بإمداد المسلحين الحوثيين في اليمن بصاروخ أطلق على السعودية في يوليو/ تموز.

وذكر موقع “رويتر” أن السفيرة هيلي دعت الأمم المتحدة إلى تحميل إيران المسؤولية عن انتهاك قرارين لمجلس الأمن.

وأظهرت المعلومات التي كشفت عنها السعودية أن الصاروخ الذي أطلق في يوليو/ تموز إيراني من طراز (قيام) ووصفته أن نوع من الأسلحة التي لم تكن موجودة في اليمن قبل الصراع”.

وتدعم القوات التي تقودها السعودية الحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، وتستهدف الحوثيين المتحالفين مع إيران في حرب مستمرة منذ أكثر من عامين.

ووصف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، إمداد إيران الحوثيين بالصواريخ بـ”أنه يعد عدوانا عسكريا ومباشرا من جانب النظام الإيراني وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة”.

وقالت هيلي “إن الحرس الثوري الإيراني انتهك قرارين لمجلس الأمن بشأن اليمن وإيران بتقديمه الأسلحة للحوثيين”.

وأضافت “أن صاروخا جرى إسقاطه فوق السعودية، السبت، ربما يكون إيراني المنشأ أيضا”.

وأفادت “نشجع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين على اتخاذ الإجراء اللازم لتحميل النظام الإيراني المسؤولية عن هذه الانتهاكات”.

ولم يتضح بعد ما الإجراء الذي تدعو الولايات المتحدة إلى اتخاذه.

وكرر سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي دعوة هيلي إلى تحرك الأمم المتحدة ضد إيران وذلك في رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش في وقت لاحق من، الثلاثاء.

وقال المعلمي “إن إطلاق الصاروخ، السبت، ربما يصل إلى حد جريمة حرب وإن السعودية تتخذ الإجراءات الملائمة للرد على ما وصفها بتلك الأعمال الإرهابية”.

ورفض السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، الثلاثاء، برسالة بعثها إلى مجلس الأمن وجوتيريش اتهامات السعودية وواصفا إياها بأنها “لا أساس لها وخاطئة”.

وقال خوشرو “تدعو إيران إلى التحلي بضبط النفس والحكمة بدلا من الاستفزاز والتهديد الذي قد يسبب مزيدا من الاضطرابات في هذه المنطقة المتوترة بالفعل”.

ويحظر قرار الأمم المتحدة الذي نص على اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية على طهران إمداد أو بيع أو نقل أسلحة خارج أراضيها دون موافقة مسبقة من مجلس الأمن.

ويمنع قرار منفصل للأمم المتحدة بشأن اليمن تقديم أسلحة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي واثنين من قادته العسكريين والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وابنه ومن يتصرفون بناء على توجيهاتهم.

وقد تقترح الولايات المتحدة على لجنة عقوبات اليمن التابعة لمجلس الأمن إدراج أشخاص أو كيانات على قائمتها السوداء في تحرك سيتطلب موافقة أعضاء المجلس الخمس عشرة بالإجماع.

وقد تتقدم بمشروع قرار جديد لمجلس الأمن بهدف فرض عقوبات على إيران. ويتعين من أجل إقراره الحصول على تأييد تسع دول وعدم استخدام أي من الأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، حق النقض (الفيتو) ضده.

المصدر: رويتر

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock