أخبارأخبار العرب

سباق الرئاسة التونسية يبدأ.. ووجوه سياسية بارزة تتنافس على كرسي قرطاج

- هاجر العيادي

بلغت القائمة النهائية للمرشحين المقبولين في الاستحقاق الانتخابي الرئاسي 26 مرشحًا، فيما تم رفض 71 ملفًا، وفق ما أعلن عنه رئيس هيئة الانتخابات ، خلال الندوة الصحافية اليوم الأربعاء، مشيرا إلى وجود امرأتان فقط في القائمة.

وفي هذا الصدد قال بفون: “المطالب التي تم رفضها بصفة أولية ليست متطابقة مع شروط الترشح بالقانون الانتخابي الذي ينص على تقديم تزكية ترشح موقعة من 10 آلاف مواطن أو 40 رئيس بلدية، أو 10 نواب بالبرلمان، إضافة لضمان مالي بقيمة 10 آلاف دينار (3500 دولار) علاوة على شهادة الجنسية التونسية”

تقديم الطعون

من جهته، لفت عضو الهيئة فاروق بوعسكر، إلى أنه بإمكان المرشحين الذين تم رفض مطالبهم اللجوء إلى القضاء للطعن في قرار الهيئة قبل الإعلان النهائي عن قائمة المرشحين في 31 أغسطس الحالي.

فيما شدد بفون على أن هيئة الانتخابات ستسعى لفرض رقابة على المرشحين بصفة أولية، وعلى وسائل الإعلام، لمنع الإشهار، وفرض قيم الإنصاف وتكافؤ الفرص، والحد من استغلال إمكانيات الدولة في الحملات الانتخابية. وأشار إلى أنه سيتم معاقبة المخالفين بصرامة مهما كانت أسماؤهم ومواقعهم.

وتتميز القائمة النهائية بوجود عدد من الوجوه المعروفة  لخوض السباق نحو قصر المزمع تنظيمه في 15 من سبتمبر القادم.

كما تعد ثالث انتخابات حرة يتم تنظيمها في تونس منذ ثورة يناير 2011، التي أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وفجّرت ثورات الربيع العربي في عدة بلدان في المنطقة.

وجوه معروفة

ومن  أبرز المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية نجد رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد، ورئيس الوزراء السابق مهدي جمعة، ونائب رئيس حزب النهضة الإسلامي عبدالفتاح مورو، وعبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع الحالي، الذي أعلن استقالته من منصبه في نفس اليوم الذي قدم فيه ملف ترشحه للرئاسيات لهيئة الانتخابات.

وإلى جانب المنافسين البارزين أيضًا نجد المنصف المرزوقي الرئيس السابق، ونبيل القروي، وهو رجل أعمال وصاحب قناة تلفزيونية خاصة.

الجنس اللطيف

كما تشارك سلمى اللومي، وهي وزيرة سابقة للسياحة، وعبير موسي، وهي زعيمة الحزب الدستوري الحر ومن أشد أنصار الرئيس الأسبق بن علي، في الاستحقاق الانتخابي الرئاسي.

أعلام أخرى

على صعيد آخر، ستخوض السباق الرئاسي أيضًا وجوه سياسية بارزة من بينها منجي الرحوي العضو في البرلمان ورئيس حزب الجبهة الشعبية، وحمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية وهي أكبر ائتلاف لليسار، ومحمد عبو الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، ومحسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس، وحمادي الجبالي القيادي السابق في حركة النهضة ورئيس الحكومة السابق، وناجي جلول القيادي السابق في حركة نداء تونس، وسعيد العايدي رئيس حزب بني وطني.

توزيع المهام

وفي هذا السياق تنصب أغلب المهام التنفيذية في يد رئيس الوزراء في النظام السياسي الحالي في تونس، بينما يسيطر رئيس البلاد على السياسة الخارجية وسياسة الدفاع.

في المقابل لا يزال منصب الرئيس يمثل للشعب الكثير خصوصًا فيما يتعلق بقدرته على توحيد الصف واحترام الدستور.

ويشار إلى أن الحملة الانتخابية للرئاسيات ستنطلق في سبتمبر القادم، على أن تستمر أسبوعين وفق ما أفادت به الهيئة العليا للانتخابات.

يذكر أن هذه الانتخابات المبكرة  تأتي عقب وفاة الباجي قائد السبسي في 25 من يوليو المنقضي، والذي كان أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في تونس، وتوفي الشهر الماضي عن عمر يناهز 92 عامًا.

Advertisements

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: