أخبارأخبار أميركا

زعماء يهود في نيويورك يعتبرون إجراءات كورونا “معادية للسامية”

في ظل ما تتخذه ولاية نيويورك من إجراءات للحد من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد من أجل الحفاظ على حياة المواطنين، رفعت 3 جماعات يهودية بمقاطعة روكلاند دعوى قضائية ضد حاكم الولاية أندرو كومو، حيث اعتبروا أن مشاركته في حملة القمع الأخيرة على التجمعات الدينية لأفرادهم من اجل تقليل معدل الإصابة بكورونا، تعدّ نوعًا من التمييز المعادي للسامية.

وبحسب “NBCnewyork“؛ فإن الدعوى التي تم رفعها أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية ضد الحاكم الديمقراطي، أندرو كومو، تتضمن اتهامه بالإدلاء بتصريحات سلبية وتمييزية عن المجتمع اليهودي الأرثوذكسي، حيث فرض إجراءات جديدة للفيروس، تحت ما يسمى بـ “المنطقة الحمراء”.

وأشارت الدعوى إلى أن تصريحات وأفعال كومو كانت مؤلمة للسكان، حيث قام شخص في ديسمبر الماضي بالاعتداء على مجموعة أشخاص كانوا يحتفلون بعيد “حانوكا” اليهودي، وتسبب في طعن وجرح خمسة أشخاص.

وقالت الدعوى القضائية أيضا إن أمر كومو كان معاديًا بشكل صارخ للسامية، ويخلق مناطق نقاط ساخنة وملونة تعتمد على التقيد الديني وموجهة نحو مجتمعات يهودية معينة، وهذا يتعارض بشكل صارخ مع الأدلة العلمية.

من جهته؛ فقد أكد كومو أنه يحترم مختلف الطوائف الدينية، كما أنه لا يستهدف الجالية اليهودية الأرثوذكسية، وقال إن المناطق الحمراء تستند إلى عناوين الأفراد الذين كان اختبارهم إيجابيًا بفيروس كورونا.

وألقى باللوم على بعض أفراد المجتمع اليهودي الأرثوذكسي في اتباع القيود التي تمّ وضعها للحدّ من انتشار الوباء، مشيرًا إلى أن غالبية الجماعات الأرثوذكسية كانت متعاونة.

وتأتي الدعوى الجديدة ضد كومو بعد أسبوع من حكم قاضٍ فيدرالي لصالح كومو حول اهتمام الولاية بحماية السلامة العامة، بعد أن رفع حاخامات ومعابد يهودية دعوى ضده، معتبرةً أن القيود التي فرضها غير دستورية.

وقد اعتبر محامو كومو في أوراق المحكمة أن “الحق في ممارسة الدين بحرية لا يشمل الحرية في تعريض المجتمع للأمراض المعدية”، فيما دافع عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، عن إجراءات كومو، مؤكدًا أن الولاية تحاول وقف موجة ثانية من الوباء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين