أخبارأخبار العالم العربي

زعماء العالم يدينون حادث سيناء الإرهابي

مصرع 235 وإصابة 110 أثناء صلاة الجمعة بمسجد الروضة بالعريش

اطلاق هاشتاج باسم #شهداء__الساجدين

القاهرة – أدان الحادث الإرهابي الذي أدى إلى مصرع 235 شخصا وإصابة 110 أثناء الصلاة في مسجد بقرية الروضة بالعريش بمحافظة سيناء في جمهورية العربية.

وغرد الرئيس الأميركي قائلا “هجوم إرهابي فظيع وجبان على المصلين الأبرياء والعزل في مصر. العالم لا يمكن أن يتسامح مع الإرهاب، ولا بد أن نهزمهم عسكريا ونقضي على الفكر المتطرف الذي يشكل أساسا لوجودهم”.

ونقل وزير الخارجية النمساوي سباستيان كيرتز تعازي بلاده لأسر ضحايا الهجوم وللشعب المصري.

ووصف السفير الفرنسي في القاهرة ستيفان روماتيت الهجوم على مسجد الروضة غرب العريش بـالوحشية والعار في تغريدة على حسابه على .

وأدانت الحكومة البريطانية على لسان وزير خارجيتها والمتحدث باسمها فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سموأل فغرد على تويتر “نندد بالحادث الغاشم على مسجد الروضة وننعى شهداء الحادث الإرهابى؛ الهجوم مروّع وجبان يستهدف مصلّين أبرياء فى سيناء وهو مكان مقدّس يلطخه مجرمون بهمجيتهم العمياء التي لا تفرق بين أحد، كلنا ضد العنف والإرهاب أينما كان، أفكارى وصلواتى مع الشعب المصرى فى هذا اليوم الأسود بسيناء، وأولئك الذين يهاجمون المصلين الأبرياء فى أحد المساجد يوم الجمعة هم المنحرفين الحقيقيين”.

وكتب السفير البريطاني ​في مصر جون كاسن على تويتر “أشعر بالاشمئزاز جراء الهجوم الغاشم الذي أسفر عن العديد من القتلى والجرحى المصريين في سيناء اليوم، إن هذه الهجمات على المصلين في المساجد والكنائس تعزز من عزمنا للوقوف معا وهزيمة الإرهاب والكراهية”.

وقدمت السفارة الإيطالية في القاهرة تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة أن روما ملتزمة بمحاربة الإرهاب مع السلطات والشعب المصري.

و​أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابى الذي وقع اليوم على مسجد قرية الروضة فى محافظة شمال سيناء، والذى أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المصلين الأبرياء، معربًا عن عميق تعازيه لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، سائلاً المولى عز وجل أن يلهم أسر الشهداء الصبر والسلوان.

وغرد سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة إيفان سوركوش، قائلا “إنه بحسب تقارير وسائل الإعلام وقع الهجوم على المسجد خلال صلاة الجمعة اليوم، فى الروضة بشمال سيناء ما أسفر عن العديد من المصابين، وأضاف أنه يدين هذا العمل الإرهابى الوحشى ضد المدنيين الأبرياء، مؤكدًا مساندة الاتحاد الأوروبى لمصر فى مكافحة الإرهاب”.

وأدان المجلس الأعلى للثقافة المصري الحادث الإرهابى وأكد الدكتور حاتم ربيع، أن الحادث يكشف عن عمق الوجه القبيح للإرهاب الأسود، الذى لا دين له، فهم أعداء الوطن والإنسانية، جميعهم خونة ومأجورين.

وقال ربيع “أنه على المجتمع التكاتف مع رجال الجيش والشرطة لمواصلة النضال من أجل بناء مجتمع أفضل، والقضاء على هؤلاء أصحاب الفكر الظلامى، فهم فى حقيقة الأمر هدفهم هدم الوطن والنيل من عزيمة الشعب المصرى، لأن تلك العمليات الخاشمة لا تزيد أبناء الوطن إلا إصرار للقضاء على الإرهاب”.

أعربت الدول أعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوربا عن إدانتها للحادث الإرهابي الأخير الذي شهدته مصر، مقدمة تعازيها لشعب وحكومة مصر ولأهالي شهداء الحادث الإرهابي.

وأصدر الأزهر الشريف بيانا قال فيه “إن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يشدد على أن سفك الدماء المعصومة وانتهاك حرمة بيوت الله وترويع المصلين والآمنين يعد من الإفساد في الأرض، وهو ما يستوجب الضرب بكل شدة وحسم على أيدي هذه العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها، لأنه بعد استهداف الكنائس جاء الدور على المساجد، وكأن الإرهاب يريد أن يوحد المصريين في الموت والخراب، لكنه سيندحر وستنتصر وحدة المصريين وقوتهم بالتكاتف والعزيمة”.

وأكد شيخ الأزهر دعمه ودعم الأزهر الشريف وجموع الشعب المصري لمؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة وقوات الشرطة، في جهودها للقضاء على تلك العصابات الإرهابية الخبيثة وتطهير تراب الوطن منها.

وشدد مجلس حكماء المسلمين في بيان، على أن خريطة استهداف الأبرياء والآمنين توسعت وبدأت تطال كل الأديان، ولم يعد هناك من هو بمأمن من تلك الهجمات الإرهابية المروعة، ودعا للتعاون بين كل القوى والمنظمات الدولية، في مواجهة من يبثون أفكار الكراهية والتطرف، واتخاذ موقف حاسم ضد كل من يدعمهم ويمولهم”.

وأكد مجلس حكماء المسلمين على أن هؤلاء المجرمون تجردوا من كل معاني الإنسانية، وأن المجلس يقف بجانب مصر في محاربتها للإرهاب بكافة أشكاله.

وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، برقية تعزية إلى الرئيس ، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لشهداء الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف أرواح الأبرياء والآمنين بمسجد الروضة في مركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء وأسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والمصابين.

وأشار أمير الكويت إلى أن هذا العمل الإرهابى الذى يتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف ومع كافة الشرائع والأعراف والقيم الإنسانية لم يراع منفذوه حرمة بيوت الله وحرمة الأنفس التي حرمها الله تعالى، مؤكدا استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة.

وتضامنت دولة الكويت وشعبها مع جمهورية مصر العربية وشعبها وتعاطفها معها ووقوفها إلى جانبها وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها جمهورية مصر العربية للحفاظ على أمنها واستقرارها، لمكافحة تلك الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق، سائلا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.

وأعرب ولي العهد الكويتى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، عن تعازيه إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، مؤكدا خالص تعازيه وصادق مواساته لشهداء الهجوم الإرهابى المجرم، الذى استهدف أرواح الأبرياء والآمنين بمسجد الروضة فى مركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء وأسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والمصابين راجيا من المولى جل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية، كما بعث الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة.

واستنكرت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات، الهجوم الإرهابى المسلح الذى استهدف مسجد فى بئر العبد بمحافظة شمال سيناء اليوم الجمعة، ما أسفر عن وقوع عشرات الشهداء والمصابين، معربة عن بالغ التعازى والمواساة إلى مصر قيادة وشعبا، ولأهالى الشهداء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإرهابى البشع الذى يستهدف حياة الأبرياء.

واستنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء وأدى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى فى هجوم إرهابى على المسجد.

وتقدم جعجع – بحسب بيان لمكتبه الإعلامى –  بأحر التعازى لأهالي الشهداء والشعب المصرى وللرئيس عبد الفتاح السيسي، داعياً الله أن يتغمدهم بعظيم رحمته وأن يمنح أهلهم الصبر والسلوان ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وأكّد جعجع ضرورة تكاتف جميع دول المنطقة لمواجهة الإرهاب الغادر، داعيًا الدول العربية إلى تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف من أجل اجتثاث جذور وأوكار الإرهاب من الدول العربية كافة.

وأدان سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى السفير دياب اللوح، اليوم الجمعة، التفجير الإرهابى الذي نفذ اليوم في مسجد الروضة بشمال سيناء، وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين.

وأكد السفير دياب اللوح، إن تفجير مسجدًا يعج بالمصلين أثناء تأدية صلاة الجمعة، يؤكد أن هؤلاء الإرهابيين لا يمتّون للدين بصلة، وإنما يتخذونه ذريعة لتحقيق أهدافهم المسمومة بمحاولة زعزعة استقرار مصر، وأن لجوء الإرهابيين لاستهداف المدنيين يؤكد خسارتهم المعركة أمام القوات المسلحة المصرية الباسلة، التى استطاعت تضييق الخناق ومحاصرة تلك الجماعات الإرهابية والمجموعات المتطرفة.

وأشار السفير دياب اللوح إلى وقوف فلسطين قيادة وشعباً مع الشقيقة الكبرى مصر فى حربها ضد الإرهاب، مؤكداً على الموقف الدائم لسيادة الرئيس بالوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية فى معركتها فى محاربة واجتثاث جذور الإرهاب ومموليه وكل من يقف خلفه.

وأدانت الخارجية العراقية الحادث وعبرت عن خالص تعازيها للمصريين والرئيس السيسى.

وأعربت السفارة اليمنية فى القاهرة عن إدانتها الشديدة وبأقسى العبارات للحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف عشرات المصليين في مسجد الروضة بمدينة العريش، وأكدت السفارة فى بيان لها اليوم، أنها تتقدم بخالص التعازى وأصدق مشاعر المواساة في هذا الحادث المؤلم لمصر العروبة قيادة وحكومة وشعبا، فإنها تؤكد مجددا على دعم اليمن وتضامنها مع الشعب المصري وقيادته السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاتخاذ ما تراه من تدابير مناسبة في سبيل التصدي لقوى الاإرهاب والتطرف التى انحدرت نحو حالة غير مسبوقة من الإفلاس الشنيع باستهدافها دور العبادة والاعتداء على المصلين من المدنيين الأبرياء

وقالت الدكتورة عادلة كريم رئيس جمعية نساء ضد الإرهاب بالولايات المتحدة الأمريكية، فى تعليقها على حادث مسجد الروضة فى شمال سيناء ، إن الارهاب الأسود لا يفرق بين مصلين فى مسجد أو فى كنيسة وكلما اشتد الوعى به كلما زاد من هجماته ولكن علينا الصمود ونحن نعلم من يمول الإرهاب ويدعمه سواء دول او افراد، وفى مقدمتهم قطر وتركيا.

وبعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة للرئيس عبدالفتاح السيسي في ضحايا العمل الإرهابي الذي استهداف مسجداً في شمال سيناء، مؤكدا “وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب جمهورية مصر العربية في وجه كل ما يستهدف أمنها واستقرارها”.

كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ببرقية مماثلة عبر فيها عن إدانته لـ”العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين في بيت من بيوت الله”، مقدما التعازي للرئيس والشعب المصري وأسر المتوفين.

وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم بشدة، مؤكدة تضامنها مع مصر في مواجهة الإرهاب.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن “الهجوم الإرهابي على المسجد يتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية والأديان السماوية، ويكشف بما لا يدع مجالا للشك عن الوجه القبيح للإرهاب الأسود وزيف ادعاءات الجماعات المتطرفة التي ترتدي عباءة الدين لتبرير أعمالها البربرية”.

وأكدت الإمارات “موقفها الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله، والداعي إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاثه وتجفيف منابع تمويله”، كما أكدت “تضامنها ودعمها القوي لمصر ووقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة الإرهاب”.

ودان الملك عبدالله الثاني، في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الهجوم الإرهابي، وأكد “تضامن الأردن الكامل مع الشقيقة مصر، والوقوف إلى جانبها في مواجهة خطر الإرهاب الذي يستهدف الجميع دون استثناء”.

ودعا المغردون للشهداء بالرحمة فى تعليقاتهم، قائلين: “ننعى ببالغ الحزن والأسى الشهداء وندعو الله أن يتقبلهم ويشفى الجرحى والمصابين”، “حتى بيوت الله لم تسلم منكم.. الموضوع أكبر من تحديث الخطاب الدينى”، “ندين الجريمة الإرهابية فى مسجد الروضة فى العريش”، “مسجد يا كفرة فعلا ليس بعد الكفر ذنب”.

المصدر: وكالات

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين