أخبار

روسيا تعلن مستويات التلوث الإشعاعي في مدينة سفرودفنسك

أعلنت روسيا منذ قليل زيادة مستويات الإشعاع من 4 إلى 16 مرة في مدينة سفرودفنسك التي شهدت انفجار في قاعدة عسكرية الخميس الماضي.

وقد وقع انفجار في قاعدة نيونوكسا الخميس الماضي، قرب مدينة سفرودفنسك، وحدثت خلال القيام بتجربة اختبار محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل، وأسفر الحادث في البداية عن وفاة اثنين من الاختصاصيين متأثرين بجروحهما وإصابة ستة آخرين، ثم أرتفع عدد القتلى في اليوم التالي إلى خمسة أشخاص.

وقد أقرت موسكو، السبت، بأنه نووي وذلك بعدما أدى الانفجار إلى ارتفاع مستوى النشاط الإشعاعي لفترة قصيرة.
ويرى خبراء أمريكيون أنه قد يكون مرتبطا باختبار صاروخ “بوريفيستنيك” الذي أعلن عنه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق، قائلا إن اختباراته تجري بنجاح.
وكانت الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية “روساتوم” قد أعلنت أن الحادث وقع أثناء اختبار صاروخ على منصة بحرية قبالة سواحل منطقة “أرخانغيلسك” في أقصى الشمال الروسي.
وأوضحت الوكالة أن الوقود انفجر وقد ألقى عصف الانفجار بعناصر في البحر.
وأكدت بلدية مدينة “سفرودفنسك” القريبة من القاعدة العسكرية أن أجهزتها للاستشعار “سجلت ارتفاعا لوقت قصير في التلوث الإشعاعي”، مما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا لشراء مادة اليود المضادة للإشعاعات.
ونقلت وكالات أنباء عن رئيس “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيف، قوله “نحن نؤدي مهمة من أجل الوطن”، مضيفا أن أمن البلاد سيكون “مضمونا”.
وأقامت روسيا مراسم تأبين للخبراء الخمسة في مدينة ساروف المغلقة في منطقة نيجني نوفغورود الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر شرقي موسكو، وفق ما نقلت “فرانس برس”.
وتختص قاعدة نيونوكسا في روسيا التي افتتحت في عام 1954 في اختبار صواريخ الأسطول البحري، وتجري فيها تجارب حول الصواريخ الباليستية.
تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين