أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

روسيا تتهم أمريكا بسرقة النفط السوري

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن نقل النفط السوري إلى خارج البلاد تحت حراسة العسكريين الأمريكيين، ونشرت صورًا تم التقاطها بالأقمار الصناعية، لقوافل النفط تتجه إلى خارج سوريا.

ونقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيجور كوناشينكوف تعليقًا على الصور التي نشرتها الوزارة، أن تلك الصور تدل على أن النفط السوري كان يستخرج، تحت حراسة قوية من العسكريين الأمريكيين، ويجري نقله بواسطة الصهاريج إلى خارج سوريا لتكريره، وذلك قبل وبعد دحر إرهابيي “داعش” شرقي الفرات”.

عائدات كبيرة

وقال كوناشينكوف إن عائدات عمليات تهريب النفط السوري، التي تقوم بها وكالات حكومية أمريكية تتجاوز 30 مليون دولار شهريًا.

وأوضح أن تكلفة برميل النفط السوري المهرب، تبلغ 38 دولارا، وبذلك تتجاوز العائدات الشهرية من هذا العمل الخاص الذي يقوم به موظفون أمريكيون 30 مليون دولار شهريا.

كما أشار المتحدث، إلى أن عائدات تهريب النفط السوري ترسل مباشرة عبر سماسرة إلى حسابات مؤسسات أمنية أمريكية خاصة وإلى حسابات وكالات الأمن الأمريكية.

وأضاف المتحدث، إن مثل هذه التدفقات المالية التي لا تخضع إلى أي تحكم أو ضرائب في الولايات المتحدة، ستجعل البنتاجون والمؤسسات الأمنية الأمريكية مستعدة للدفاع بشكل دائم عن آبار النفط فى سوريا من أسطورة خلايا تنظيم داعش الإرهابي النائمة.

استيلاء على النفط

وقال كوناشينكوف إن ما تقوم به واشنطن الآن هو الاستيلاء على الحقول النفطية بشرق سوريا وبسط سيطرتها العسكرية عليها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن قيام واشنطن بحماية الثروة النفطية السورية من سوريا وشعبها” يتعارض على حد سواء مع أعراف القانون الدولي والتشريعات الأمريكية.

وشدد على أن كافة الثروات الباطنية الموجودة في الأراضي السورية تعتبر ملكا للجمهورية العربية السورية، وليس لإرهابيي “داعش” أو الحماة الأمريكيين.

وشدد كوناشينكوف على أن ما تفعله واشنطن من استيلاء وسيطرة على حقول النفط في شرق سوريا، هو ببساطة قطع طرق لكن على مستوى دولي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين