أخبارأخبار أميركا

رفع دعوى قضائية ضد محامي ترامب بقيمة 1.3 مليار دولار

قامت شركة دومنيون “Dominion Voting Systems”، المصنعة للمعدات الانتخابية والتي كانت هدفًا لمؤامرات ومزاعم خاطئة من الرئيس السابق دونالد ترامب وحلفاؤه، بمقاضاة المحامي رودي جولياني بتهمة التشهير.

وبحسب ما نشرته “NBC News“؛ فقد قالت دومنيون في شكوى تتألف من 107 صفحات رفعتها إلى محكمة مقاطعة كولومبيا، إنه “نتيجة الأكاذيب التشهيرية التي روجها جولياني بالاشتراك مع حلفاء ترامب الآخرين ووسائل الإعلام الموالية لترامب، فإن مؤسس دومنيون وموظفوها تمت مضايقتهم وتلقوا تهديدات بالقتل، وتعرضت الشركة لأضرار غير مسبوقة ولا يمكن إصلاحها”.

وتضيف الدعوى: “تقدم دومنيون هذا الإجراء لتصحيح الأمور، والدفاع عن حقوق الشركة بموجب المدني، واسترداد التعويضات والأضرار العقابية، والدفاع عن نفسها وموظفيها والعملية الانتخابية”.

وتتهم الشركة، المحامي الخاص بالرئيس السابق، والذي ساعد في تأجيج كذبة ترامب حول سرقة الانتخابات، بالإدلاء بتصريحات كاذبة وتشهيرية حول شركة دومنيون عبر حسابه على تويتر، وكذلك في برامج الإذاعة والبودكاست الخاصة به، وفي ظهوره في وسائل الإعلام وفي المسيرة التي نظمها ترامب قبل اقتحام أنصاره لمبنى الكابيتول في 6 يناير الجاري.

وتسعى دومنيون للحصول على تعويضات تزيد على 1.3 مليار ، وفقًا للدعوى، التي أوردتها صحيفة نيويورك لأول مرة، وقالت الشركة أيضًا إنها تطالب بإجراء محاكمة أمام هيئة محلفين في جميع الادعاءات.

مضيفةً أن جولياني وحلفاءه ابتكروا ونشروا ما وصفته الشركة بـ”الكذبة الكبرى”، حيث “خدعوا الملايين ليصدقوا أن دومنيون قد سرقت أصواتهم الانتخابية”، كما توضح الشكوى أدلة على مزاعم جولياني الكاذبة حول كيفية تزوير دومنيون للانتخابات، مما أدى إلى هزيمة ترامب وانتصار جو بايدن.

وتتضمن الدعوى لقطات من ظهور جولياني التلفزيوني على Fox News و Fox Business وتغريداته التي تنشر نظريات المؤامرة حول الانتخابات، وأيضًا كيف أثرت أكاذيب جولياني على أتباعه.

من جهته؛ فقد قال جون بولوس، الرئيس التنفيذي لشركة دومنيون، في بيان: “لم تؤد هذه الأكاذيب إلى الإضرار بالسمعة الطيبة لشركتي فحسب، بل أدت أيضًا إلى تقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية الأمريكية، مما أدى إلى إغراق العمل الرائع لمسؤولي الانتخابات والعاملين فيها، الذين ضمنوا تحقيق الشفافية والأمن”.

وأضاف بولوس: “يواصل جولياني تقديم ادعاءات كاذبة بشكل واضح، ونعتزم محاسبته هو والآخرين الذين ينشرون ”.

من جهته؛ فقد قال جولياني في بيان، اليوم الاثنين، إن الدعوى القضائية ستسمح له “بالتحقيق في هذه الشركة وأموالهم وممارساتهم بشكل كامل”، وتابع: “من الواضح تمامًا أن المبلغ المطلوب يهدف إلى تخويف الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة، إنه عمل آخر من أعمال من قبل الجناح اليساري المليء بالكراهية للقضاء على ممارسة حرية التعبير وفرض الرقابة عليها”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين