أخبارأخبار أميركا

رغم تشكيكه باللقاحات.. ترامب وزوجته أخذا تطعيم كورونا

بالرغم من تشكيكه بشكل مستمر في لقاحات فيروس كورونا المستجد على وسائل التواصل الاجتماعي؛ أكدت مصادر لصحيفة The Hill، اليوم الاثنين، أن الرئيس السابق دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا، تلقيا اللقاح المضاد للفيروس في يناير الماضي.

وذكر المصدر أن الرئيس السابق وزوجته حصلا على الجرعة الأولى من اللقاح أثناء وجودهما في البيت الأبيض، وتلقيا الجرعة الثانية بعد ذلك بفترة عندما حان موعدها، ولم يتضح ما إذا كانا حصلا على لقاح موديرنا أم فايزر.

يذكر أن ترامب وزوجته أصيبا بفيروس كورونا في أواخر سبتمبر الماضي، حيث أمضى ترامب 3 أيام في مركز والتر ريد الطبي بسبب أعراض حادة، وفي ديسمبر الماضي، قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب حينها لن يأخذ لقاح كورونا، إلا بعدما يوصي به فريقه الطبي.

وقد دعا ترامب في خطاب ألقاه، أمس الأحد، في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، الأمريكيين إلى الحصول على اللقاحات في أسرع وقت، وقال ترامب في ظهور نادر بعد الرئاسة: “لقد اعتنينا بالكثير من الناس، لقد اعتنينا بجو بايدن، لأنه حصل على جرعته، حصل على لقاحه، لذلك أقول الجميع، اذهبوا للحصول على اللقاح”.

بحسب ما أفاد بع موقع أكسيوس؛ فإن الجمهوريين البيض هم أكثر عرضة من أي مجموعة أخرى في الولايات المتحدة للإصابة، لكونهم غير متأكدين أو يقاومون التطعيم ضد كوفيد-19، وفقًا لاستطلاع حديث أجرته Civiqs.

يُذكر أن جو بايدن ونائبته كامالا هاريس قد تلقيا جرعتين من لقاح كورونا علنًا، من أجل تشجيع الأمريكيين على التطعيم وإقناع أولئك الذين يشككون في اللقاحات.

كوكتيل لقاحات
في ديسمبر الماضي؛ قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN، إن ترامب يتلقى كوكتيل من الأجسام المضادة الذي أُعطي له أثناء تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا في وقت سابق.

وأكد المسؤول أن ترامب حينها كان منفتحًا على التطعيم، لكنه كان يريد أن يتأكد من أن العاملين الطبيين في الخطوط الأمامية يتلقون اللقاح أولًا، في ذلك الوقت أيضا، أكد الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، إنه سيوصي بأن يتلقى كل من ترامب ونائبه مايك بنس لقاح كورونا.

أجسام مضادة
في سياق متصل بالوباء؛ أعلنت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء بمنظمة الصحة العالمية، أن أقل من 10٪ فقط من سكان العالم، طوروا أجسامًا مضادة لفيروس كورونا، وأن التطعيم لا يزال يشكل الطريقة الوحيدة لتحقيق المناعة الجماعية.

وذكرت سواميناثان خلال مقابلة بثتها المنظمة عبر تويتر، أن منظمة الصحة تتابع الدراسات التي تحلل بؤر العدوى حول العالم، لافتة إلى أن نتائج البحث تظهر في بعض الأحيان أن نصف سكان مدينة ما لديهم أجسام مضادة للفيروس، لكن هذا لا يزال لا يسمح لنا بالحديث عن تحقيق مناعة القطيع.

وبينت سواميناثان أن “بؤرًا وجدت بلا شك في أماكن مثل المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، تعرض فيها بين 50 إلى 60٪ من السكان لتأثير الفيروس ولديهم أجسام مضادة، ومع ذلك، هذا لا يعني أن مدينة أو مقاطعة بأكملها أو ولاية أو دولة حققت مناعة القطيع”.

وأوضحت كبيرة خبراء منظمة الصحة العالمية أنه حين يغادر الأشخاص الذين ليس لديهم أجسام مضادة مثل هذه المنطقة السكانية، فإنهم يبقون عرضة للإصابة، مشددة على أن السبيل الوحيد لتحقيق مناعة القطيع على نطاق عالمي تتأتى من خلال التطعيم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين