أخبارأخبار أميركا

رشيدة طليب تسبّ ترامب.. و”دي بلاسيو” يرفض إساءته لنيويورك

وصفت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، الرئيس دونالد ترامب، بلفظ من العاميّة العربية مسيء يُستعمل عادة لتحقير الشخص ووصفه بأنه مقرف للغاية، على حسابها الرسمية بموقع تويتر.

ولم تتردد طليب، التي عادةً ما تهاجم دونالد ترامب، في أن تصفه بهذا اللفظ الذي يعني البراز في اللغة العربية، وأحيانا ما يتم استعماله على ألسنة العامة ككلمة سوقية.

وتفاعل عدد كبير من رواد تويتر مع تغريدة طليب، ولا سيما متابعيها من الوطن العربي، والذين فهموا جيدًا ما تقصده طليب من وراء تغريدتها، وتباينت رودود الفعل حول التغريدة، فمنهم من أُعجِبَ بهذا الوصف، خاصة أولئك الذين يعارضون سياسة ترامب.

فيما انتقد أخرون التغريدة، ووصفوها بـ”غير المحترمة”، فيما وجه بعضهم كلامًا قاسيًا إلى طليب وصل إلى حد الشتائم، خاصةً من الأشخاص المؤيدين بشدة للرئيس.

يُذكر أن طليب هي واحدة من فرقة “السكواد” في الكونجرس، وهى تتألف من 4 عضوات، ينتقدن الرئيس ترامب بلا هوادة، بسبب طريقة تعامله مع الوباء والمهاجرين وسياسته الخارجية وقضايا أخرى.

وكثيرًا ما تنتقد طليب الرئيس، حيث وجهت له مؤخرًا انتقادات لاذعة، خاصةً بعيد إصابته هو وزوجته بفيروس كورونا المستجد، إذ قالت طليب إن ترامب لا يزال يرفض ارتداء الكمامات.

وكتبت طليب في تغريدة على تويتر: “ترامب لا يهتم إلا بنفسه وحياته، وليس بمن حوله أو الأشخاص، الذين أقسم على حمايتهم، لقد فقدنا الكثير من الأرواح بسبب أكاذيبه القاتلة”.

نيويورك .. مدينة أشباح!
في سياق آخر، رد رئيس بلدية نيويورك، بيل دي بلاسيو، على انتقادات وجهها ترامب للمدينة، حيث وصفها بـ”مدينة الأشباح” جراء فرض قيود جديدة لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال دي بلاسيو في سلسلة تغريدات: “فلنتحدث عن مدينة نيويورك: قدرة هائلة على إجراء فحوص مجانية، مدارس مفتوحة، ومعدلات إصابة سائرة نحو الانخفاض. سوف نعود بقوة، ولا فضل في ذلك للرئيس ترامب”، بحسب ما نشرته “نيوز ويك“.

وأضاف دي بلاسيو: “مدينة الأشباح الوحيدة ستكون منتجع مار الاجو (المملوك للرئيس دونالد ترامب)، بعد أن يجبر على التقاعد يوم الانتخابات”.

وكان ترامب قد انتقد، أول أمس الخميس، إغلاق المطاعم والشركات في نيويورك، قائلًا إن المدينة تحتضر وسكانها يغادرونها، وناشد الناخبين المناصرين له مطالبًا إياهم بالذهاب والنظر إلى ما حدث لنيويورك، في محاولة لتعزيز استراتيجية إدارته لإعادة فتح البلاد واقتصادها بسرعة.

وأضاف: “إنها مدينة أشباح، وعندما تتحدث عن زجاج شبكي، فهذه مطاعم تحتضر، هذه أعمال بلا مال”.

حيث كثيرًا ما ينتقد ترامب حكام ورؤساء البلديات الديمقراطيين بسبب الإجراءات التي يتخذونها لمنع تفشي الوباء، وقد وصف بعضهم أحيانا بأنهم “يساريون راديكاليون”، وسبق وأن غرّد: “على مدينة نيويورك أن توقف الإغلاق الآن”، وفي تغريدة أخرى كتب: “الحاكم والعمدة يدمرون المكان!”.

من جهته فقد رد أندرو كومو، حاكم ولاية نيويورك، إلى شرح أن الدولة “لديها أسوأ وضع الآن، ربما في العالم من حيث معركتها مع الفيروس”، إذ توفى ما يقرب من 24000 شخص في مدينة نيويورك وحدها.

وأضاف: “قلنا الحقيقة، نحن صادقون، اعترفنا بذلك، كنا أذكياء بشأن ذلك، نحن متحدون، عملنا معًا، وقمنا بخفض المعدل الآن إلى أحد أدنى المعدلات في الولايات المتحدة”، وتابع ساخرًا: “نيويورك لديها معدل إصابة أقل من البيت الأبيض”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين