أخبارأخبار أميركا

رسالة نادرة لقيادات الجيش يدينون فيها اقتحام أنصار ترامب للكونجرس

في رسالة نادرة تعليقًا على أحداث الأربعاء الماضي أصدرت هيئة الأركان الأمريكية المشتركة رسالة أدانت فيها اقتحام أنصار الرئيس لمبنى الكابيتول.

وجاء في الرسالة الموقعة من قادة الأفرع العسكرية في الجيش أن: “أعمال الشغب العنيفة في واشنطن العاصمة التي وقعت يوم 6 يناير 2021 كانت هجومًا مباشرًا على الكونجرس الأمريكي ومبنى الكابيتول والعملية الدستورية لدينا” ، مضيفين أن الجيش سيظل ملتزمًا بحماية الدستور والدفاع عنه.

وقالت الرسالة إن “حقوق حرية التعبير والتجمع لا تمنح أي شخص الحق في اللجوء إلى العنف والفتنة والعصيان”. وفقًا لـ”رويترز“.

وشدد القادة على التزامهم بحماية الولايات المتحدة ودستورها، قائلين: “ندعم ونحمي الدستور.. وأي أعمال لإفشال العملية الدستورية لا تتناقض مع تقاليدنا والقيم والقسم فحسب، بل ومع القانون أيضًا”، مؤكدين على أن القيادة العامة للقوات المسلحة الأمريكية ستنتقل إلى يوم 20 يناير الجاري.

وكان البعض قد انتقدوا صمت رئيس ، الجنرال ، تجاه أداث اقتحام الكابيتول، في الوقت الذي أدان فيه عدد من أعضاء حكومة ترامب الاقتحام، بمن فيهم وزير الدفاع بالوكالة، كريس ميلر.

وفيما حاول البعض تبرير صمت ميلي بأنه محاولة للابتعاد عن السياسة، قال آخرون إن هذا الموقف يتناقض مع موقفه في شهر يونيو الماضي عندما سار مع ترامب إلى الكنيسة المجاورة للبيت الأبيض في خطورة مثيرة للجدل تزامنت مع الاحتجاجات المناهضة للرئيس.

ووصفت وكالة أسوشيتدبرس الرسالة بأنها غير معتادة، مشيرة إلى أن القيادة العسكرية، بما في ذلك الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، شعرت بأنها مضطرة لتذكير أعضاء الخدمة من الجنود بأنه من الخطأ تعطيل العملية الدستورية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحاول فيه وكالات إنفاذ القانون تحديد النطاق الكامل للنشاط الإجرامي في مبنى الكابيتول واكتشاف مدى مشاركة الأعضاء العسكريين الحاليين أو السابقين.

وأشارت الوكالة إلى أن لقد ثبت بالفعل أن بعض المحاربين القدامى شاركوا في أعمال الشغب في مبنى الكابيتول، ولكن لم يتم تحديد مدى أي مشاركة في الخدمة الفعلية.

وقال مسؤولون في الجيش إنهم يعملون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ومع جهاز الخدمة السرية، لمعرفة ما إذا كان أي من المهاجمين من أفراد الخدمة الحاليين أو أي من قوات الحرس الوطني التي يبلغ عددها قرابة 10 آلاف جندي، والذين سيقومون بتأمين عملية تنصيب بايدن.

وكان الجنرال روبرت أبرامز، قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، قد كتب تغريدة على تويتر قال فيها إنه ينبغي على أي عسكري أن يفهم أن ما حدث بمبنى الكابيتول يوم  6 يناير كان محاولة تمرد”. وأضاف: “إذا كنت تخدم بالزي العسكري وتعتقد أنه شيء آخر، فإنني أشجعك على الجلوس وقراءة الدستور الذي أقسمت على دعمه والدفاع عنه”.

وتابع: “لا توجد منطقة رمادية هنا. لا مكان لك في فريقنا إذا لم تكن على استعداد للدفاع عن الدستور ضد جميع الأعداء، الأجانب والمحليين”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين