أخبارأخبار العربصفقة القرن

ردود فعل عربية ودولية متابينة تجاه صفقة القرن

هاجر العيادي

توالت ردود الفعل تجاه “” وهي الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد للسلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين .

في أول تصريح أردني رسمي عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رؤية إدارته للسلام في الشرق الأوسط، أكدت وزارة الخارجية الأردنية، يوم الثلاثاء، تمسكها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، قائلة إن هذا هو سبيل السلام.

وأوضح وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تريد سلاما حقيقيا وعادلا وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحمي مصالح .

من جانبه انتقد رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، صفقة القرن واصفا إياها بـ«المشؤومة» واعتبر إعلانها «يوماً أسود» للقضية الفلسطينية.

في الأثناء ، أدان اللبناني خطة ترامب واصفا إيها بأنها وسيلة للقضاء على حقوق الفلسطينيين

وقال حزب الله في بيان إن «مشروع التوطين المندرج في إطار هذه الصفقة لهو من أبرز المخاطر الماثلة للعيان والتي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أرضه وترابه وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها والعمل على خلق توترات اجتماعية وديموغرافية وفتن.. لا تخدم سوى مصالح العدو وأهدافه التوسعية».

هي الأخرى اعتبرت أن خطة ترامب تمثل فقط اتفاقا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفضت هذا الاقتراح بوصفه «إجبارا وعقوبات».

وكتب حسام الدين آشنا، مستشار للرئيس الإيراني، على «تويتر» بعد كشف ترامب عن تفاصيل خطته في واشنطن إن «هذا اتفاق بين النظام الصهيوني وأمريكا. التواصل مع الفلسطينيين ليس ضمن أجندته. هذه ليست خطة سلام ولكنها خطة إجبار وعقوبات».

بدورها ثمنت الجهود المتواصِلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصُل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وفي هذا السياق دعت مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزائها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبيّن في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

على صعيد آخر ، يعقد مجلس جامعة الدول العربية، السبت المقبل، اجتماعًا طارئًا لمناقشة خطة السلام في الشرق الأوسط المعدة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف، الثلاثاء ، عن ملامح أهم المقترحات التي طرحها في خطته تنص على إقامة دولة فلسطينية ذات عاصمة في القدس الشرقية، إلى جانب دول ، مع بقاء القدس “عاصمة الموحدة”. كما تشمل الخطة الاعتراف الأمريكي بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع تجميد بناء مستوطنات جديدة خلال فترة مفاوضات مدتها أربع سنوات.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: