أخبارأخبار العالم العربي

رحيل عالم الاجتماع العراقي د فالح عبد الجبار إثر أزمة قلبية

رحل يوم الاثنين الماضي عالم الاجتماع والمفكرالعراقي الكبير الدكتور أحد أهم علماء الاجتماع العرب ، عن عمر يناهز 72 عاما في العاصمة اللبنانية بيروت ، عقب تعرضه لأزمة قلبية دخل على إثرها إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت.

وكان عبد الجبار قد تعرض لأزمة قلبية مفاجئة خلال استضافته، من بيروت في برنامج “ في قرن” الذي تنتجه قناة “الحرة العراقية “،  حيث اعتذر عن عدم استطاعته إكمال المقابلة ، وعلى الفور تم نقله إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لتلقي الإسعافات الأولية، ولكنه فارق الحياة بعدها بقليل .

وفي تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر نعى الباحث والمؤرخ العراقي، رشيد الخيون عبد الجبار قائلاً: “إن رحيل فالح عبد الجبار وفي هذا الوقت خسارة لا تعوض، كان بفكره وبقلمه وبصوته ومركزه وبحضوره باحثا وكاتبا معاندا للتخلف والانحطاط. أجد صعوبة في بث كلمات الرثاء، فقدك يا فالح غدرني وغدر بجبهة فكرية وثقافية جمعتها وشكلتها محنة عقل وضمير ووطن، تركت تراثا قيما فيه عمق الفكرة وصلابة الموقف”.

وقد ولد الدكتور فالح عبد الجبار في بغداد عام 1946، وغادر العراق عام 1978 وعمل أستاذا وباحثا في علم الاجتماع في جامعة لندن.

وشغل الراحل العديد من المواقع الأكاديمية المهمة، كان آخرها مدير معهد الدراسات العراقية في بيروت، وعمل سابقا محاضرا في إحدى الجامعات في لندن، كما قاد مجموعة بحث المنتدى الثقافي العراقي في كلية بيركبيك التابعة لجامعة لندن منذ عام 1994.

وعمل مديرا للبحث والنشر في مركز الدراسات الاجتماعية للعالم العربي ومقرها في نيقوسيا وبيروت للفترة بين عامي 1983-1990

ويعتبر عبد الجبار من أهم علماء الاجتماع العرب المتخصصين في دراسة الفكر السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، وتناولت أعماله موضوعات الدين ودور القانون والصراع الديني والمجتمع المدني.

يتحدث اللغتين الإنكليزية والألمانية، بالإضافة إلى لغته الأم، من أشهر كتبه التي قدمها طوال مسيرة بحثية طويلة:

ومن أهم أعماله ، العمامة و الأفندي ، ما بعد ماركس ، الدولة والمجتمع المدني في العراق ، معالم العقلانية والخرافة في الفكر العربي ، بنية الوعي الديني والتطور الرأسمالي

أما كتبه الصادرة باللغة الإنجليزية فمن أبرزها “الحركة الشيعية في العراق 2003″ و”القبائل والسلطة في الشرق الأوسط” و”آيات الله والصوفيون والأيديولوجيون”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين