أخبارمنوعات

رحيل الفنان  د. عبد المطلب السنيد أحد رموز المسرح العراقي .. في أمريكا

رحل عن عالمنا يوم الخميس الماضي في ولاية ميشيغن بأمريكا الفنان العراقي المغترب د. عبد المطلب السنيد عن عمر ناهز 67 في إحدى مستشفيات ولاية وذلك بعد صراع مع المرض .

الفنان المرحوم السنيد يعد أحد أبرز الوجوه التي تنتمي إلى الجيل الذهبي للمسرح العراقي وهو جيل السبعينات الذي يمتلئ بالكثير من الأسماء التي تركت بصمة في المشهد المسرحي في والوطن العربي

قدم السنيد العديد من الاعمال المسرحية داخل العراق ، فضلاً عن مشاركته في العديد من الاعمال التلفزيونية الدرامية ، وكانت فرصته الأولى التي أثبت فيها حضوره كممثل موهوب في مسلسل ( الدواسر ) الذي أخرجه المخرج المصري المرحوم إبراهيم عبد الجليل الذي أعجب بموهبة السنيد ، وتوالت أدواره في الدراما التلفزيونية وكان من أبرز ما قدم فتاة في عشرين مع النجمة شذى سالم من إخراج ( عمانؤيل رسام ) ، كما قدم شخصية (أنيس) في المسلسل التعليمي الكبير إفتح يا سمسم

عمل د. عبد المطلب السنيد أستاذاً في كلية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة الامريكية في بعثة دراسية لإكمال الماجستير والدكتواره في جامعة ( كولورادو ) وقدم ضمن نطاق دراسته تجارب مسرحية مختلفة

بعد حصوله على الشهادة مكث في ولاية ميشيغن التي تشكل نقطة لقاء الجاليات العربية حيث قام مع عدد من المثقفين العرب بإنشاء البيت العربي الثقافي ، الذي حاولوا من خلاله تنشيط المشهد الثقافي والفني في ولاية ميشيغن

قدم السنيد في نلك الفترة عددا ً من الأعمال المسرحية منها مسرحية المهرج التي كتبها الشاعر السوري محمد الماغوط   أوبريت (الشمس تشرق من هناك ) ،  مسرحية ( فضفض يا غريب )

أسهم في تنظيم عدد كبير من الانشطة الثقافية منها أمسيات شعرية وقصصية وموسيقية تم خلالها إستضافة أدباء وفنانين من الدول العربية

بعد سقوط نظام صدام بسنوات قليلة  عاد السنيد إلى العراق ، وعمل أستاذا ًفي جامعة ( ذي قار ) في قسم الإعلام ثم رئيسا للقسم لفترة من الزمن .

ترك الفنان الراحل العمل الاكاديمي و ذهب إلى سوريا وأقام فيها لفترة من الوقت وقدم خلالها عددا ً من المسلسلات التلفزيونية التي أنتجتها قنوات عراقية فضائية مثل قناة ( السومرية ، الشرقية ) بكوادر عراقية وسورية مشتركة ، بعدها عاد الى الولايات المتحدة الامريكية

أصدر الفنان د. عبد المطلب السنيد عددا من الكتب وكان آخرها كتاب

” شكسبير بين العقل والفطرة ” وهي عبارة عن دراسة علمية موسعة تناولت عددا ً من نصوص وشخصيات شكبير في مسرحياته المهمة مثل

( هاملت ، مكبث ، الملك لير ، تاجر البندقية ، حلم ليلة صيف ) وغيرها وتعد هذه الدراسة مرجعا ً جيدا ً لطلبة الفنون المسرحية والمعنيين بشكل بالمسرح الشكسبيري .

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين