أخبارأخبار أميركاأميركا بالعربي

راديو صوت العرب يطلق مبادرة “ادعموا لبنان وبيروت الجريحة”

في إطار تفعيل دوره كجسر بين عرب المهجر وأهلنا في الدول العربية، أطلق راديو صوت العرب من أمريكا مبادرة “تحت عنوان “ادعموا لبنان وبيروت الجريحة”، لدعم وإغاثة منكوبي انفجار بيروت، الذي تسبب في مقتل المئات وإصابة الآلاف، وتشريد نحو 300 ألف شخص، وإلحاق خسائر وأضرار بالغة وصلت قيمتها إلى 5 ملايين دولار بالعاصمة اللبنانية التي تم إعلانها “منطقة منكوبة”.

المبادرة بالتعاون مع منظمة “الحياة للإغاثة والتنمية”، ومنظمة “رحمة في كل العالم”، ومنظمة “ميدغلوبال” الطبية الدولية، وتهدف إلى مساعدة المواطنين اللبنانيين المتضررين من الانفجار ممن فقدوا ذويهم، أو لحق الدمار بمنازلهم وأصبحوا بلا مأوى، وذلك بالمشاركة مع جمعيات ومنظمات العمل الإغاثي والإنساني، ومجموعة متميزة من رجال الأعمال في الولايات المتحدة، وبدعم وتبرعات أبناء الجالية العربية.

ومن جانبها دعت الإعلامية ليلى الحسيني، رئيس ومؤسس راديو صوت العرب من أمريكا، أبناء الجالية العربية للمشاركة الفعالة في دعم المبادرة وإغاثة أهلنا في لبنان، مؤكدة أن هذا الوقت هو وقت الأفعال لا الأقوال، وأن هذه هي اللحظة المناسبة لنمد يد الأمل والدعم والمساعدة من المهجر إلى الوطن الأم.

وأكدت أن الآلاف من أهل بيروت الحبيبة أصبحوا في حاجة ماسة لجهود الدعم والإغاثة، ومساعدتهم في تجاوز محنتهم، سواءً من حيث دعم المستشفيات لمساعدة الجرحى والمصابين، أو دعم الأهالي ومساعدتهم على إعادة إصلاح الدمار الذي ألحقته الكارثة بمنازلهم، وتوفير المأوى لمن شردوا وتهدمت منازلهم أو تضررت بشكل كامل.

وقالت إن الراديو سيقوم بالتواصل مع كافة أبناء الجاليات العربية المختلفة في ميشيجان وباقي الولايات، وعلى استعداد تام لتقديم الدعم الإعلامي لجهود أي جمعيات إغاثية من أجل مساعدة أهلنا في لبنان.

وأشارت إلى أن الراديو بدأ بالفعل بالتنسيق لبدء جهود إغاثية عاجلة عن طريق منظمة “الحياة للإغاثة والتنمية”، ومنظمة “رحمة في كل العالم”، ومنظمة “ميدغلوبال” الطبية الدولية. كما سيتم التنسيق مع ناشطين ومنظمات وجمعيات محلية داخل لبنان لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بطريقة موثوقة وشرعية.

وتوجهت الحسيني بخالص الشكر لكل المتفاعلين مع المبادرة من المنظمات والجمعيات ورجال الأعمال، والمستجيبين لنداء الواجب لدعم وإغاثة أهل بيروت الجريحة، والمساعدة في لملمة جراح المنكوبين، والانتصار للإنسانية في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا وأحباؤنا في لبنان.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين