أخبارمنوعات

رئيس وزراء هذه الدولة يقترح إخصاء المغتصبين كعقاب لهم

لا تزال مدن قابعة تحت هول الصدمة بعد حادثة الاغتصاب الجماعي التي طالت أمًا كانت تقود سيارتها ليلًا مع طفليها، وهو ما أحدث احتجاجات واسعة بسبب تراخي السلطات في توفير الأمن إلى جانب أسلوب التحقيق في هذه الجريمة.

وكانت المرأة، وهي في بداية الثلاثينات من عمرها، تقود سيارتها في ساعة متأخرة من الليل، خارج مدينة لاهور بشرق باكستان مع طفليها، عندما نفد الوقود منها، فاتصلت بالشرطة من أجل نجدتها، ولكن قبل وصولها جرها رجلان مع طفليها خارج السيارة تحت تهديد السلاح، وقاما باغتصابها بجوار الطريق السريع.

من جهته، فقد أفاد “”، المفتش العام لإقليم ، بأن الشرطة حددت هوية المشتبه بهما من خلال تحليل الحمض النووي، وأضاف “نبذل جهدنا من أجل أن نصل إليهما، واعتقالهما قريبًا جدًا”.

المظاهرات الغاضبة خرجت إلى الشوارع حيث عمّت أرجاء البلاد، وحمل المشاركون لافتات تدعو إلى شنق المغتصبين، كما طالب المتظاهرون بإصلاحات في أجهزة إنفاذ القانون والأنظمة القضائية التي تتعامل مع مثل هذه القضايا.

عقوبة قاسية
بدوره، فقد اقترح رئيس الوزراء الباكستاني “”، تطبيق عقوبة الإعدام أو على مرتكبي جرائم الاغتصاب، وذلك على خلفية جريمة أثارت ردود فعل غاضبة في البلاد، بحسب موقع “CBS News“.

وقال خان في حديث للتلفزيون الباكستاني إنه يعتقد أنه من الضروري إعدام مرتكبي جرائم الاغتصاب شنقا في الأماكن العامة، لكنه أشار إلى أن المسؤولين في الأجهزة الحكومية أبلغوه بأن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر على علاقات باكستان مع الاتحاد الأوروبي.

وتابع أنه ينظر إلى تطبيق الإخصاء الكيميائي كبديل لعقوبة الإعدام، حيث قال: “مثلما توجد هناك الدرجات الأولى والثانية والثالثة لجرائم القتل، يجب أن يكون هناك نوع من الدرجات لتلك الجرائم، وعندما ترتكب الجريمة من الدرجة الأولى، يجب تطبيق الإخصاء على المرتكبين، وإجراء العمليات الجراحية لهم كي لا يكون بمقدورهم فعل ذلك مرة أخرى”.

لكن “خان” اعترف أيضا بأن الحصول على إدانات بالاغتصاب ليس بالأمر السهل، لأن الأدلة المطلوبة بموجب القانون معقدة للغاية، وغالبًا ما يتردد الشهود أو الضحايا في الإدلاء بشهاداتهم في المحكمة، لذا فقد أضاف إن حكومته تدرس إمكانية عدم مطالبة الضحايا بمواجهة مهاجميهم.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين