أخبار

رئيس تشيلي يرفع حال الطوارئ وسط تظاهرات حاشدة

أعلن رئيس ​تشيلي،​ سيباستيان بينيرا، اليوم الاثنين، رفع حالة الطوارئ بعد أكثر من أسبوع على فرضها وسط تظاهرات حاشدة مستمرة في مختلف المناطق بالبلاد.

وذكر موقع إسباني أن الرئيس التشيلي أقدم على خطوة رفع حالة الطوارئ في البلاد تمهيدا لتنحية الحكومة عن العمل وإعلان تشكيل حكومة جديدة في البلاد.

وفرضت السلطات التشيلية حالة الطوارئ وحظرت التجول نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن شهدت تشيلي أسوأ اضطرابات مدنيّة منذ عقود، وإثر خروج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات اقتصاديّة وسياسيّة.

وما بدا في بادئ الأمر أنه احتجاجات طالبية على رفع بسيط طال سعر تذكرة المترو، سرعان ما خرج عن نطاق السيطرة، لتتحول الاحتجاجات إلى تظاهرات عنيفة.

غير أن الاحتجاجات تواصلت الأحد مع مسيرة شارك فيها آلاف الاشخاص إلى مبنى الكونغرس في فالبارياسو على بعد 120 كلم غرب العاصمة سانتياغو.

وقال رئيس بلدية فالبارياسو خورخي شارب إن “قوة هذه الحركة الاجتماعية التي اجتاحت الشوارع هي … طابعها السلمي والبناء”.

وشارك قرابة 100 ألف شخص في المسيرة التي انتهت بمواجهات محدودة ومتفرقة بين متظاهرين والشرطة، بحسب شارب.

وجهدت الحكومة من أجل التوصّل إلى حلّ يُتيح إنهاء الاحتجاجات ويستجيب لقائمة من المطالب الاقتصادية والسياسية تشمل استقالة بينيرا.

وتوقفت مجموعة من الدراجين ضمت حوالى الالف منهم امام القصر الرئاسي في سانتياغو الأحد وهتفوا “اسمع يا بينيرا: اذهب إلى الجحيم”.

وتجمع نحو 15 ألف شخص بشكل سلمي في حديقة اوهيغينز في العاصمة، وفق الشرطة.

وبدا أن حدة الاحتجاجات والعنف المرافق لها قد فاجأت حكومة تشيلي التي تُعد من أغنى دول أمريكا اللاتينية وأكثرها استقرارًا.

وانفجر الغضب الاجتماعي الذي تجسد بتظاهرات عنيفة وعمليّات نهب، بعد إعلان زيادةٍ نسبتها 3,75 بالمئة في رسوم مترو سانتياغو، لكنّه لم يهدأ بعد تعليق هذا الإجراء.

واتسعت الحركة التي يتّسم المشاركون فيها بالتنوّع، ولا قادة واضحين لها، يُغذّيها الاستياء من الوضع الاجتماعي والتفاوت في هذا البلد الذين يضمّ 18 مليون نسمة.

وأدت المواجهات الى مقتل 19 شخصًا على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ عودة تشيلي إلى الديمقراطية بعد الحكم الديكتاتوري لأوغستو بينوشيه في الفترة بين عامي 1973 و1990.

وذكرت الرّئاسة أنّ حالة الطوارئ التي شملت نشر 20 ألف جندي وشرطي ستنتهي في كل المناطق والبلدات حيث فرضت.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين