أخبارأخبار العالم العربي

الرئيس الجزائري يعلن عن مقاربة سياسية جديدة خلال ساعات

بحث الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، اليوم الثلاثاء، مع رئيس وزرائه نور الدين بدوي مجمل التدابير لإطلاق الحوار الشامل حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، ضمن مقاربة سياسية جديدة من المنتظر أن يعلن عنها بن صالح في الساعات القليلة القادمة.

وأصدر الرئيس بن صالح تعليماته لرئيس الوزراء بدوي بحشد كل أعضاء الحكومة لاستجماع الشروط الكفيلة بنجاح هذا المسار ذو الأبعاد الاستراتيجية للجزائر.

وكان رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي قد قدم ولازال يقدم في ضمانات من أجل مرافقة الحراك وتلبية مطالبه وأضاف بأنه لا حلول خارج الدستور وأن كل الحلول للخروج من الأزمة  تكون بالحوار البناء بين مختلف النخب والفاعلين السياسين والشخصيات الوطنية

وقال بيان للرئاسة الجزائرية، مساء اليوم الثلاثاء: “رئيس الدولة استقبل الوزير الأول بمقر رئاسة الجمهورية حيث استعرض معه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد حيث تم على وجه الخصوص إجراء تقييم شامل للأوضاع السياسية تحسبا لإعادة إطلاق المسار الانتخابي”.

وأضاف البيان: “تم استعراض مجمل التدابير التي ستوضع قريبا لأجل إطلاق الحوار الشامل الذي سيتناول كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة في إطار مقاربة سياسية جديدة سيعلن عنها الرئيس بن صالح في الساعات القليلة القادمة والتي من شأنها أن تمكن من تنظيم الاقتراع الرئاسي القادم في جو من التوافق والسكينة.

ومن ناحية أخرى أبدى وزير الاتصال (الإعلام) والناطق باسم الحكومة الجزائرية حسان رابحي، اليوم الثلاثاء، ترحيب الحكومة بأي مبادرة لحوار وطني يجمع الجزائريين ويحافظ على أمنهم واستقرارهم.

وقال رابحي، في تصريحات على هامش مراسم اختتام الدورة العادية للبرلمان، تعليقا على جلسات الحوار الوطني التي ستنظمها المعارضة السبت المقبل – إن “الحكومة ترحب بأي مبادرة للحوار الذي يستند إلى القيم الوطنية ويجمع الجزائريين ولا يفرقهم ويحافظ على أمنهم واستقرارهم”.

وأضاف أن “أي مبادرة تصب في إطار المصلحة العامة للوطن مرحب بها طالما أنها تعمل على توفير الطمأنينة للمواطنين وتوفير ظروف إقامة ديمقراطية حقيقية”.

ومن جانبه دعا رئيس مجلس الأمة (الغرفة الأولى في البرلمان الجزائري )بالنيابة صالح قوجيل كافة الفاعلين السياسيين إلى تجاوز الخلافات من أجل إنجاح مسعى الحوار والحفاظ على الجزائر ووحدتها وعلى استقلالية قرارها السياسي وعدم السماح لأي كان بالتدخل في شؤونها، معتبرا أن بناء الديمقراطية الحقيقية سيكون بمثابة مناعة للجزائر ضد التدخل الأجنبي.

وقال قوجيل -في كلمة له خلال رئاسته مراسم اختتام الدورة العادية للبرلمان لسنة 2018-2019 بمجلس الأمة- إن “عوامل الحوار الحقيقي والجاد والمسؤول بدأت تنضج تدريجيا من خلال خطابات نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح”، مشيرا إلى أن التفكير ينبغي أن يكون خلال هذه المرحلة الهامة التي تعيشها البلاد في مستقبل الجزائر ومكانتها في المحافل الدولية.

واضاف إن “الأولوية حاليا هي في انتخاب رئيس للجمهورية من خلال انتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها هيئة مستقلة، وتكون المهمة الأولى للرئيس الجديد إعداد دستور تشارك فيه كل القوى الحية ويكرس الحفاظ على ثوابت الأمة وبيان أول نوفمبر والعلم الوطني.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين