أخبارأخبار أميركا

ترامب يرفض ارتداء الكمامة في أولى رحلاته بعد تخفيف قيود كورونا

يبدو أن أولى رحلات الرئيس ترامب خارج البيت الأبيض، والتي تأتي بعد شهرين من عدم الخروج بسبب جائحة كورونا، لم تمرّ مرور الكرام، حيث سلطت الضوء مجدّدًا على رفضه ارتداء كمامة، حتى وهو يزور مصنعًا للكمامات.

فبعد مغادرته واشنطن، قاصدًا مصنع هاني ويل في فينيكس بولاية أريزونا، أشار ترامب إلى أنه سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، لكن فقط اذا كانت هناك “بيئة كمامات”.

لكنه لاحقًا وخلال قيامه بجولة في المصنع، لم يبد أي اهتمام بوضع كمامة للوقاية من الفيروس، الذي لا يزال يحصد الأرواح في كل أرجاء الدنيا. وتأتي زيارة ترامب تلك، كجزء من الجهود التي يبذلها بهدف التشجيع على فتح اقتصاد البلاد، وتخفيف إجراءات الإغلاق.

فقبل 6 أشهر فقط من موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، يسعى الرئيس الجمهوري للفوز بولاية ثانية، ويستغل في ذلك تغيير المزاج الوطني عبر تسويق جهوده لإعادة الاقتصاد سريعًا إلى سابق عهده، حتى لو لم يتمّ الانتصار على جائحة كورونا.

وتأتي زيارة ترامب لمصنع الكمامات في أريزونا، في أعقاب الضجة التي أثارها نائبه “مايك بنس” قبل أسبوع، بعد أن تجول بدون كمامة وهو يزور مستشفى “مايو كلينك” في مينيسوتا، خاصةً وأن المستشفى تطلب من الزوار تغطية وجوههم.

واعترف “بنس” لاحقًا بشكل علني بإرتكابه خطأ، في بادرة غير معتادة من أحد أفراد إدارة ترامب، وقال “لم أكن أعتقد أنه أمر ضروري، لكن كان يجب علي أن أرتدي كمامة”.

في أبريل الماضي؛ قال ترامب: “قد أفكر في إرتداء كمامة وأنا ألقي التحية على رؤساء ورؤساء حكومات وديكتاتوريين وملوكًا وملكات، لا أعرف”، مشيرًا إلى أن الكمامة لا تليق بالبروتوكول الرئاسي، ومضيفًا: “بطريقة أو بأخرى، لا أرى أني سأستخدمها”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين