أخبارأخبار أميركا

دعوى قضائية جديدة ضد ترامب وابنه ومحاميه

عندما صوّت معظم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لتبرئة الرئيس السابق دونالد ترامب من التحريض على أعمال الشغب في مبنى الكابيتول في 6 يناير الماضي، أقدم عدد من الديمقراطيين على سبيل مختلف للعدالة، وهى المحاكم.

كانت آخر الخطوات في هذا الاتجاه، قيام النائب إريك سوالويل، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، الذي عمل كأحد مديري المساءلة، دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية في العاصمة واشنطن، حيث يطلب محاسبة ترامب وثلاثة من مساعديه المقربين بتهمة التحريض على الهجوم.

ووفقًا لما نشرته مجلة “Mother Jones“؛ تستشهد الشكوى نفسها بتصريح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، بأن “ترامب مسؤول عمليًا وأخلاقيًا عن إثارة أحداث اليوم”، وأن “لدينا نظام عدالة جنائية في هذا البلد، ولدينا دعوى مدنية، والرؤساء السابقون ليسوا في مأمن من مساءلة أي منهما “.

بحسب فيليب أندونيان، أحد المحامين الذين رفعوا القضية، أنهم يتخذون إجراءً لأن ترامب “لم يُحاسب رسميًا، هذه القضية ستكون بيانًا قويًا وضروريًا للغاية”، مضيفًا: “لقد زعمنا وجود مؤامرة للتدخل في تصويت الكونجرس على المصادقة”.

وتستهدف الدعوى الجديدة 4 أفراد، وهم الرئيس السابق ترامب، وابنه دونالد ترامب جونيور، ومحاميه رودي جولياني، والنائب الجمهوري مو بروكس، حيث تزعم الدعوى أنهم انتهكوا قانون الحقوق المدنية الفيدرالية وقوانين العاصمة المحلية من خلال التحريض على العصيان.

وجاء في الدعوى أن “الأحداث المروعة التي وقعت في 6 يناير كانت نتيجة مباشرة ومتوقعة للأعمال غير القانونية للمدعى عليهم”، وعلى هذا النحو، فإن المدعى عليهم مسؤولون عن الإصابات والدمار الذي أعقب ذلك.

دعوى سابقة
تزعم الدعوى الجديدة أن المجموعة تآمرت على انتهاك الحقوق المدنية لأعضاء الكونجرس المجتمعين للقيام بواجبهم الرسمي في التصديق على انتخابات نوفمبر، وهذا الادعاء مشابه لما ورد في دعوى قضائية سابقة، رُفِعَت مؤخرًا ضد ترامب وجولياني، وكذلك مجموعتي “براود بويز” و”حراس القسم”، وهما مجموعتان من الجماعات العنيفة المتورطة في أعمال الشغب.

الدعوى السابقة تم رفعها من قبل NAACP نيابة عن النائب الديمقراطي بيني تومسون، وهى تركز على أولئك الذين ارتكبوا أعمال العنف في 6 يناير، بينما تركز قضية سوالويل بشكل أكبر على مزاعم التآمر بين الدائرة المقربة من ترامب، وفقًا لما نشرته “NBC“.

تتهم الدعوى الجديدة أيضًا ترامب وترامب جونيور وجولياني وبروكس، بموجب قوانين العاصمة المحلية ضد التحريض على الشغب والإرهاب، حيث يقول المحامي أندونيان: “نعتقد أيضًا أنه من الواضح أن ما فعله هؤلاء المتهمون الأربعة على وجه الخصوص في المسيرة كان التحريض المباشر على العنف قبل حدوثه، وهذا غير قانوني”.

من جهته؛ فقد قال جيسون ميللر، المتحدث باسم ترامب، في بيان، إن “حياة سوالويل متدنية بلا مصداقية”، وردًا على الدعوى السابقة، قال: “الرئيس ترامب لم يخطط أو ينظم مسيرة 6 يناير، ولم يحرض أو يتآمر للتحريض على أي عنف في مبنى الكابيتول”.

جديرٌ بالذكر؛ فقد قتل 5 أشخاص، بينهم عنصر من شرطة الكابيتول، في هجوم 6 يناير على المبنى، حين كان النواب يثبتون فوز جو بايدن على ترامب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر، وقد برأ مجلس الشيوخ في 13 فبراير ترامب من تهمة التحريض على التمرد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين