أخبارأخبار أميركا

دعمًا للشرطة.. ترامب يزور كينوشا المضطربة وينتقد أعمال الشغب

زار الرئيس دونالد ترامب أمس الثلاثاء، مدينة كينوشا المضطربة بولاية ويسكونسن في أعقاب احتجاجات عنيفة استمرت أسبوعًا ضد إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك، صاحب البشرة السوداء، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز“.

دعم القانون

وبحسب الوكالة لم تأتي زيارة ترامب للحث على رأب الصدع العرقي وإنما للتعبير عن دعمه لإنفاذ القانون في مدينة اجتاحتها الاضطرابات.

وقال ترامب في المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة: ” لقد دُمرت كينوشا بفعل أعمال الشغب المناهضة للشرطة وللأمريكيين”.

وتابع أن إدارته ستقدم حوالي مليون دولار أمريكي لتطبيق القانون في كينوشا ونحو 4 ملايين دولار لمساعدة الشركات الصغيرة المحلية وأكثر من 42 مليون دولار لدعم جهود السلامة العامة على مستوى الولاية.

استمالة الأصوات

وفي هذا الصدد، يرى بعض المتابعين للشأن الأمريكي أن ترامب يسعى إلى استمالة قاعدة أنصاره من البيض برسالة “القانون والنظام” بعدما كشفت استطلاعات رأي تقلص الفارق بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن الذي يتقدم عليه.

على صعيد آخر، تعهد ترامب بإعادة بناء كينوشا وتخصيص المزيد من أموال الميزانية الاتحادية لويسكونسن وهي من ساحات التنافس السياسي في الانتخابات وفاز بها ترامب بفارق طفيف في 2016 ويحتاج بشدة إلى الاحتفاظ بأنصاره مع قرب موعد انتخابات الرئاسة في الثالث من نوفمبر المقبل.

تعدد الزيارات

زيارة ترامب المدينة بحسب ما نشر موقع شبكة ” CNN” تخللت زيارة متجر أثاث محترقًا تعرض للتخريب خلال الاضطرابات، فضلًا عن زيارة مركز قيادة مؤقتًا للإشادة بقوات الحرس الوطني التي استدعيت لدعم الشرطة المحلية بعدما تحولت احتجاجات سلمية دامت عدة ليال إلى السلب والحرق العمد وإطلاق النار.

تجاهل السبب الرئيسي

وفي الوقت نفسه تجاهل ترامب إلى حد كبير الجراح العرقية الناتجة عن استخدام الشرطة القوة وقلل من فداحة وفاة ما يربو على 180 ألف شخص بفيروس كورونا.

ويشار إلى أن الرئيس لم يزر جيكوب بليك الذي أصيب بشلل في ساقيه بعدما أطلق شرطي أبيض النار عليه من الظهر سبع مرات في 23 أغسطس الجاري. ولم يلتق أيضا مع عائلة بليك وإن كان التقى مع رعاة الأبرشية التي تنتمي لها والدته.

تعاطف نسبي

في المقابل لم تمر الزيارة ما أشارت كلية دون إبداء تعاطف إذ قال ترامب أثناء طرح أسئلة بشأن العنصرية الممنهجة والمشكلات في تعامل الشرطة إنه يشعر “بالأسى نحو كل من يتعرض لذلك”، في إشارة لإطلاق الشرطة النار.

وقال لرجال أعمال محليين في قاعة لياقة بدنية بمدرسة ثانوية “هذه ليست أفعال احتجاج سلمي وإنما إرهاب محلي”.

يذكر أن ولاية ويسكونسن تعد ساحة معركة حاسمة في انتخابات نوفمبر القادمة. وقد فاز بها ترامب بحوالي 23 ألف صوت في انتخابات عام 2016. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة مورنينج كونسلت، صدرت نتائجه أمس الثلاثاء، أن بايدن يتقدم بتسع نقاط على ترامب في ويسكونسن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين