أخبارأخبار أميركا

ماذا حدث عندما ضرب وباء كورونا البشرية قبل 20 ألف سنة؟

كشفت دراسة جديدة أن جائحة الفيروس التاجي انتشرت في شرق آسيا منذ أكثر من 20 ألف عام في جميع أنحاء الصين واليابان وفيتنام، وهو ما أودى بحياة أكثر من 3.8 مليون شخص وتسبب في إهدار اقتصادي لمليارات الدولارات، وفقًا لما نشره موقع “The Hill“.

ووفقًا للدراسة التي تم نشر نتائجها مؤخرًا؛ فإنه لا يزال فيروس كورونا القديم مرئيًا في الحمض النووي للناس اليوم، و”يمكن أن يكون لهذا الاكتشاف تداعيات وخيمة على جائحة كوفيد-19 إذا لم تتم السيطرة عليه قريبًا من خلال التطعيم”.

ديفيد إينارد، عالم الأحياء التطورية بجامعة أريزونا الذي قاد الدراسة التي نُشرت في مجلة Current Biology، قال لصحيفة The Times: “يجب أن يثير ذلك قلقنا، ما يحدث الآن قد يستمر لأجيال وأجيال”.

ففي غضون 20 عامًا، انتشرت ثلاثة فيروسات فيروسية: COVID-19 و SARS و MERS، وقد قفزت جميعها إلى جنسنا البشري من الخفافيش أو الثدييات الأخرى، ويمكن أن تصيب 4 فيروسات كورونا أخرى الناس، مسببة نزلات البرد المعتدلة.

ونظرًا لأن فيروسات كورونا معدل تحور منتظم، يمكن للعلماء تقدير متى يختلفون عن سلف مشترك، ومن خلال هذه التقنية، قدر العلماء أن الفيروس HCoV-HKU1 نشأ في الخمسينيات من القرن الماضي بينما يعود تاريخ HCoV-NL63 إلى ما يقرب من 820 عامًا.

ونظر إينارد وفريقه في الحمض النووي البشري للبحث عن الأدلة التي خلفتها فيروسات كورونا السابقة الأخرى، وقاموا بفحص الجينات المعروفة باستجابتها لفيروسات كورونا، ووجدوا 42 نسخة سائدة في بعض شعوب شرق آسيا.

وبحسب الدراسة: “كانت تلك إشارة قوية على أن الناس في شرق آسيا قد تكيفوا مع فيروس كورونا قديم”، وقدر العلماء أن الجينات قد طورت طفراتها المضادة للفيروسات منذ ما بين 20000 و25000 سنة، على الأرجح على مدى بضعة قرون، استجابة لوباء فيروس كورونا.

وأشار العلماء إلى أن تلك الجينات الـ 42 قد تبشر بتطوير علاجات مضادة للفيروسات في الوقت الحاضر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين