أخبارأخبار أميركا

دراسة: أكثر من نصف مبيعات الأسلحة الجديدة تذهب للنساء

تشكل النساء أكثر من 50% من مشتري الأسلحة الأمريكية الجدد منذ بداية عام 2019، وفقًا لبيانات جديدة ، وهو تحول هائل في السوق التي يهيمن عليها الذكور تاريخيًا.

وجدت النتائج الأولية من المسح الوطني للأسلحة النارية لعام 2021، الذي حصلت عليه صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ما يقدر بنحو 3.5 مليون امرأة في الولايات المتحدة أصبحن مالكات للسلاح بين يناير 2019 وأبريل 2021، وفي نفس الفترة، أصبح 4 ملايين رجل مالكين للسلاح.

وجدت الاستطلاعات السابقة أن حوالي 10 إلى 20% فقط من مالكي الأسلحة كانوا من النساء، واستطلعت National Firearms Survey أكثر من 19 ألف بالغ، وهي واحدة من أكبر الاستطلاعات الوطنية القائمة على السكان حول شراء الأسلحة التي تم إجراؤها على الإطلاق.

يقول الباحثون وأصحاب متاجر الأسلحة إن التغييرات الديموغرافية في مالكي الأسلحة قد تكون مدفوعة بمخاوف مدفوعة بجائحة كورونا، والاحتجاجات المختلفة في جميع أنحاء البلاد التي تحولت في بعض الأحيان إلى أعمال عنف.

أفاد الاستطلاع، الذي قاده ديبورا أزرائيل وماثيو ميلر، أن مشتري الأسلحة الجدد كانوا أكثر تنوعًا عرقيًا من المالكين السابقين الذين اشتروا أسلحة نارية إضافية، ومن بين جميع مشتري الأسلحة الجدد، كان 55٪ من البيض، و21٪ من السود و19٪ من أصل إسباني. بين النساء، 28٪ من السود.

في المقابل، كان أصحاب الأسلحة الحاليون الذين اشتروا المزيد من الأسلحة النارية خلال تلك الفترة 71٪ من الذكور و74٪ من البيض، وفقًا لـ “The Hill“.

لم تحقق الجهود السابقة التي بذلتها شركات الأسلحة لتشجيع النساء على الشراء نجاحًا كبيرًا، علمًا بأن الإستراتيجية الأساسية لبيع الأسلحة للنساء كانت معروفة في الصناعة باسم “Shrink it and Pink it”، والتي تنتج بنادق أصغر بألوان أكثر إشراقًا.

الآن، بدأت بعض الشركات في إلغاء هذا النوع من التسويق لصالح تصميم أسلحة يسهل استخدامها، وقالت ويندي هوفن، الرئيسة التنفيذية لمجموعة سان دييجو جون أونرز للدفاع عن حقوق السلاح، إنها أسست المجموعة في عام 2019 لمكافحة الاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، وهي تدير برنامجًا يجمع النساء للتدريب على استخدام الأسلحة النارية، وقد أكملته حوالي 400 امرأة حتى الآن.

انضمت بعض النساء إلى هذا البرنامج لأسباب شخصية؛ منهن كانيشا جونسون، البالغة من العمر 39 عامًا، كادت أن تُقتل على يد والد أطفالها في عام 2017، عندما أطلق النار عليها في رأسها.

وقالت لوسائل الإعلام: “إذا حدث أي نوع من هذه المواقف مرة أخرى، فأنا فقط أريد أن أحظى بحماية أفضل”، فيما قالت أخريات إنهن سجلوا أنفسهن بعد رؤية الاحتجاجات وأعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين