أخبارأخبار العالم العربي

داعش يتبنى أول هجوم إرهابي في العراق بعد إعلان زعيمه الجديد

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عن تبينيه لأول هجوم إرهابي في العراق بعد تسمية زعيم التنظيم الجديد إبراهيم القرشي.

ووفقًا لما أوردته شبكة “سي إن إن” فقد هاجم مسلحون تابعون لتنظيم داعش نقطة تفتيش للجيش العراقي في شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل جندي عراقي وإصابة خمسة آخرين، مساء الخميس، وفقًا لبيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة العراقية.

وقال البيان إن مقاتلي داعش استخدموا أسلحة خفيفة وعبوتين ناسفتين، عندما هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش في بلدة الطارمية على بعد حوالي 60 كم شمال بغداد.

وأعلن تنظيم داعش، مسؤوليته عن الهجوم في بيان أصدره الجناح الإعلامي للتنظيم.

ويعد هذا الهجوم  هو الأول من نوعه لداعش في العراق، في أعقاب الاعتراف بمقتل الزعيم السابق أبو بكر البغدادي، وتسمية أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، خليفة له.

استعداد لهجوم كبير

وكان موقع إخباري عراقي قد أفاد بورود معلومات عن تخطيط تنظيم “داعش” لتنفيذ هجوم كبير في العاصمة بغداد أثناء المظاهرات المتواصلة فيها.

وذكر موقع “العهد نيوز”، نقلا عن “تسريبات حصرية” له، أن “داعش” يخطط لتنفيذ “عملية إرهابية كبرى” في العاصمة العراقية ثأرًا لزعيمه أبو بكر البغدادي الذي قُتل مؤخرا جراء عملية أمريكية خاصة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأشار الموقع إلى أن “داعش”، حسب المعلومات الواردة، يقوم بـ “استعدادات كبيرة في محاولة لإثبات وجوده وقوته”، مضيفًا أن التنظيم يعتزم استخدام طائرات مسيرة في الهجوم، بالإضافة إلى إدخال عدد من الانتحاريين في صفوف المتظاهرين.

وحذر الموقع من أن هذا الهجوم قد ينفذ اليوم الجمعة، مشيرًا إلى أن هذا المخطط يهدف إلى تأزيم الأوضاع في العراق مستغلاً التظاهرات الحالية.

تواجد قوي

وكان مسئولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون داخل سوريا والعراق، قالوا إن هناك ما لا يقل عن 14000 مقاتل من داعش، عندما كانت المجموعة “في أوجها” قبل خمس أو ست سنوات، فيما حذر وزير الأمن الداخلي بالإنابة، كيفين مكلاينان، يوم الأربعاء، من استمرار أيديولوجية داعش، في أعقاب وفاة البغدادي.

وكان تنظيم داعش، اعترف، في تسجيل صوتي بمقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ونائبه أبو الحسن المهاجر، كما أعلن المتحدث الجديد باسم التنظيم اختيار زعيم جديد للتنظيم، محذرًا من استمرار التنظيم وعدم تأثره بمقتل البغدادي.

غارات فرنسية

من ناحية أخرى أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الطائرات الحربية التابعة لها استهدفت، أمس الخميس، مخابئ عدة لتنظيم “داعش” في شمال شرق العراق.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الغارة نفذتها مقاتلات “رافال” فرنسية، أقلعت من إحدى القواعد الجوية في الشرق الأوسط، وذلك في إطار دعم عملية “الشمال” العسكرية التي تخوضها فرنسا، منذ سبتمبر 2014، كجزء من عملية “العزم الصلب” للتحالف المناهض لـ “داعش”.

وأشار البيان إلى أن الغارة تم إعدادها بالتنسيق مع حلفاء باريس ضمن إطار حملة “العزم الصلب”، وأجريت بدعم من طائرة مسيرة من طراز Reaper تابعة للتحالف الدولي، وذلك بعد إجراء مراقبة جوية بواسطة طائرة دوريات بحرية.

وشددت الوزارة على التأكد من عدم وجود الأهالي في منطقة الغارة مسبقا، ثم مرة أخرى في لحظة القصف.

وأشادت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، بأداء الطيارين العسكريين، قائلة في تغريدة نشرتها على حسابها في “تويتر”: “لقد كان المشرق في الأزمنة الأخيرة مسرحا لتغيرات كثيرة. فيما يبقى موقف فرنسا ثابتا وعزيمتها على محاربة الإرهاب لا تتغير. بالأمس، قصف الطيران الفرنسي العديد من مخابئ وأنفاق داعش الذي لا نترك له مجالا لالتقاط أنفاسه”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين