أخبار

خفض حجم البعثة الروسية لدى الناتو بمقدار الثلث

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إنه تم طرد سبعة دبلوماسيين من البعثة الروسية في الحلف ومنع تعيين ثلاثة آخرين. وذكر أنه تم أيضًا تقليل العدد الأقصى لأفراد البعثة الروسية في الحلف من 30 إلى 20 فردًا.

ويُعدّ هذا الإجراء أحدث إجراءات الحلف لتقليص حجم الوفد الروسي، الذي كان يُعدّ في السابق واحدًا من أكبر الوفود بحلف الأطلسي. وبهذا الإجراء ستنخفض قوة البعثة الروسية لدى الناتو بمقدار الثلث.

وأرجع شتولتنبيرغ هذا الإجراء إلى “القلق الأمني” الذي يعتري الدول الأعضاء في الناتو، بعد محاولة قتل الجاسوس سكريبال وابنته بمادة كيماوية سامة، قبل 3 أسابيع في مدينة سولزبيري، شمالي إنجلترا.

وعبر شتولتنبيرغ عن اعتقاده بأن هذه الإجراءات ستبعث برسالة واضحة إلى روسيا بأن لسلوكها تبعات.

وكانت أكثر من 20 دولة، بما فيها ، قد اتخذت تدابير مماثلة، شملت طرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي.

وتنفي روسيا بشدة ضلوعها في تسميم الجاسوس الروسي وابنته، اللذين ما زالا يرقدان بالمستشفى في حالة حرجة.

ووُصِفَ طرد الدبلوماسيين الروس بأنه أكبر عملية جماعية من نوعها في التاريخ تشمل ضباط استخبارات من روسيا، وأسوأ أزمة دبلوماسية بين الغرب وموسكو منذ ضم شبه جزيرة القرم.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن القرار “غير ودي واستفزازي”، مؤكدا أن بلاده سترد بشكل مناسب.

واتهمت الخارجية الروسية في بيان رسمي الدول التي اتخذت قرارات بإبعاد دبلوماسييها “بإتباع” “بشكل أعمى”.

وأضاف البيان أن روسيا “لا علاقة لها بالهجوم على سكريبال متهمة بريطانيا “باتخاذ قرارات منحازة”.

وكانت بريطانيا قد أعلنت طرد 23 دبلوماسيًا روسيًا في وقت مبكر من الشهر، وتوالت مواقف الدول التي أعلنت التضامن مع الموقف البريطاني تباعًا.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية، دونالد توسك، قد أعلن أن 14 دولة من دول قررت إبعاد دبلوماسيين روس من أراضيها، تضامنًا مع الموقف البريطاني، وهو العدد الذي ارتفع فيما بعد إلى 20 دولة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين