أخبارأخبار أميركا

خفض الأعلام في ميشيجان تكريمًا لوفاة النائب ألس هاستينغز

ترجمة: مروة الحمدي

أمرت حاكمة ميشيجان، جريتشين ويتمر، بخفض أعلام الولايات المتحدة وميشيجان إلى النصف داخل مجمع الكابيتول وعلى كل المنشآت العامة يوم الخميس 8 أبريل تكريمًا لوفاة عضو الكونجرس ألس هاستينغز.

وتم حث سكان ميشيجان وأصحاب الأعمال والمدارس والهيئات الحكومية والمؤسسات الأخرى إلى تخفيض الأعلام إلى النصف.

وقالت ويتمر في هذا الصدد: “بكل الأسف والألم ننعي عضو الكونجرس أليس هاستينغز، فهو يُعد رمزًا حقيقيًا للمساواة، وأمتنا بأكملها ممتنة لعمله في النهوض بالحقوق المدنية. أتقدم ببالغ التعازي لعائلته وأصدقائه”.

من هو ألس هاستينغز؟

وتم الإعلان يوم الأربعاء عن وفاة ألس هاستينغز، عضو الكونجرس عن فلوريدا عن عمر يناهز 84 عامًا، وهو نائب ديمقراطي من منطقة فورت لودرديل، وكان قد أعلن قبل عامين أنه مصاب بسرطان البنكرياس. وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس“.

وأدت وفاة هاستينغز إلى خفض الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب إلى 218-211. وهو ما قد يعزز آمال الجمهوريين في السيطرة على مجلس النواب في انتخابات عام 2022، خاصة وأن هناك 6 مقاعد شاغرة – أربعة من المقاعد التي شغلها الديمقراطيون واثنان للجمهوريين.

وبموجب قانون فلوريدا، سيدعو حاكم الولاية، رون ديسانتيس، إلى انتخابات خاصة في الأشهر المقبلة لملء المنصب الشاغر. وتعد منطقة هاستينغز ديمقراطية بأغلبية ساحقة – حيث حصل على 80% من الأصوات في انتخابات نوفمبر.

وعُرف هاستينغز كمدافع عن الأقليات وصوت للمثليين والمهاجرين والنساء وكبار السن. وشغل مناصب رفيعة في لجنة قواعد مجلس النواب ولجنة هلسنكي، التي تعمل مع دول أخرى في مجموعة متنوعة من القضايا متعددة الجنسيات.

ووُلد هاستينغز في الخامس من سبتمبر عام 1936 في ألتامونتي سبرينجز بولاية فلوريدا، وهي ضاحية من ضواحي أورلاندو السوداء إلى حد كبير، وكان ابن خادمة وخادم شخصي. التحق بجامعة فيسك وفلوريدا إيه آند إم. بعد حصوله على شهادته في القانون، ذهب إلى الممارسة الخاصة، وكان كثيرًا ما يتولى قضايا الحقوق المدنية مجانًا.

خاض محاولة فاشلة لنيل عضوية مجلس الشيوخ في عام 1970، ثم حصل على منصب قاضٍ في الولاية. وفي عام 1979، عينه الرئيس جيمي كارتر على مقاعد البدلاء الفيدرالية. وكان أول شخص أسود يشغل منصب قاضٍ فيدرالي في فلوريدا منذ إعادة الإعمار.

واتسمت مسيرته منذ البداية بالجدل، وذلك بسبب انتقاداته الشديدة للرئيس رونالد ريجان، وتحركات أخرى اعتُبرت غير عادية بالنسبة لقاضٍ فيدرالي حالي، مما اثار تساؤلات حول حياده.

ولم يمض وقت طويل قبل أن تخرج مسيرته القضائية عن مسارها، حيث أصبح أول قاض أمريكي جالس يحاكم بتهم جنائية، حيث تم اتهامه بطلب رشوة بقيمة 150 ألف دولار من اثنين من المبتزين المدانين يسعون إلى تقصير مدة عقوبتهم، وأدين بوردر وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، ثم تمت تبرئته

لكن فيما بعد اتهمته هيئة قضائية بتلفيق دفاعه، وأثارت أفعاله الجدل من جديد فقام مجلس النواب بمحاكمته في عام 1988 وأدانه مجلس الشيوخ في عام 1989 وقضى بعزله من منصبه.

وفي عام 1992 فاز بالفعل بمقعد الكونجرس، وذلك بعد جولتين للإعادة أججتها اتهامات بالعنصرية في المنطقة ذات الأغلبية السوداء، وبعدها استمر في الفوز، وأعيد انتخابه بسهولة مرة تلو الأخرى.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين