أخبارأخبار العالم العربي

خبير أمني عراقي: تفجيرات بغداد يرجع إلى الانتصارات العسكرية التي تحققت على داعش

مصرع 35 على الأقل في تفجير مزدوج بوسط العاصمة العراقية بغداد

بغداد – أرجع الخبير الأمني والاستراتيجي العراقي أحمد الشريفي أن الحادث الإرهابي الذي وقع في أحد الأسواق الشعبية جنوبي بغداد، إلى الانتصارات العسكرية التي تحققت في الحرب على تنظيم “”.

جاء ذلك خلال حوار الشريفي مع برنامج “البعد الآخر” في موقع “سبوتنيك”، وأضاف الشريفي “إنه من الواضح أن هناك حربا غير معلنة، تشن على ممن يطلق عليهم الخلايا النائمة، وهو ما يمثل تهديدا مستمرا، سواء على البعد العسكري أو البعد الأمني”.

وكانت35  شخصا على الأقل قد لقوا مصرعهم جراء تفجير مزدوج استهدف ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغداد، صباح الاثنين، ونفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين.

وجرح أكثر من 90 شخصا في هذا الهجوم، وقال وزير الداخلية العراقي إن “عدد القتلى مرشح للارتفاع مع انتشال مزيد من الجثث في موقع الهجوم”.

كما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة جميلة التجارية شرقي بغداد، مما أودى بحياة شخصين وجرح ستة آخرين من المدنيين في حصيلة أولية .

وقال مراسل للوكالة الفرنسية للأنباء “إن عددا كبيرا من أفراد الأمن العراقي انتشروا في هذا الموقع”.

وصدر بيان عن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ينص على “أن العبادي سيجتمع بقيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية في قيادة عمليات بغداد، بغية احتواء الأزمة وسيوجه تعليماته لملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها والحفاظ على أمن المواطنين”.

وحذر أحمد الشريفي من الأداء المرتبك للحكومة العراقية في المواجهة والاشتباك، والتي قد تجعل العراق على حد قوله أمام تحد جديد، في ظل إصرار الحكومة على التعيين على أساس الولاء، ومعنى ذلك وفق ما يراه الشريفي أن العراق تعيش تهديدا خطيرا ونشطا، أمام أداء ضعيف للحكومة، خاصة وأن المستهدف هذه المرة هو بغداد مدينة صنع القرار السياسي العراقي.

ووصف الشريفي طبيعة العملية الإرهابية هذه المرة وهي إطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين، بأنه “تكييف يجريه التنظيم بشكل أو بآخر في أسلوب تنفيذ عملياته، ليس بهدف مشاغلة القطاعات الأمنية فقط، ولكن كحرب نفسية على الرأي العام العراقي، وهو ما حدث بالفعل، وبالتالي فإن التنظيم قادر برغم إعلان الحكومة العراقية القضاء عليه على تنفيذ عمليات وبهذه الصورة، كما أن الشعب العراقي يعاني من إحباط بسبب حكومته.

وقد تعرضت العاصمة العراقية مرارا لتفجيرات وهجمات مسلحة منذ اجتياح تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية مناطق واسعة من البلاد في عام 2014.

غير أن وتيرة الهجمات تباطأت منذ إعلان الحكومة العراقية دحر تنظيم الدولة الإسلامية في أواخر العام الماضي.

ويعد هذا أعنف هجوم تشهده بغداد منذ ذلك الحين، ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤولياتها عن الهجوم.

وتعد ساحة الطيران مركزا تجاريا مهما في بغداد، وكانت المنطقة عرضة لاعتداءات دامية في السابق.

ويعد هذا الهجوم الثاني خلال ثلاثة أيام، وذكرت الشرطة أن الهجوم الانتحاري الذى وقع في نقطة تفتيش في شمال المدينة يوم السبت أسفر عن مصرع ما لا يقل عن خمسة أشخاص.

المصدر: وكالات

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين