أخبار

خبراء: الضربة الأمريكية لإيران ستكون أقوى من القنابل النووية

أعلن العضو في مجلس الاتحاد الروسي، فرانز كلينتسيفيتش، أن تهديدات الولايات المتحدة قد تدفع إيران إلى تسريع تطوير الأسلحة النووية.

ووفقا له، فإن الخطاب المعادي لإيران من قبل الرئيس الأمريكي، والذي صرح، بأنه في حالة الحرب مع إيران، ستواجه “دمارًا غير مسبوق”، هو أكثر صرامة من تصريحاته في أكثر فترات حدة مع كوريا الشمالية.

وأضاف بأن هذا يعود إلى حقيقة أن إيران، على عكس كوريا الديمقراطية، لا تملك أسلحة نووية.

وتعليقا على تصريحات ترامب، كتب السياسي الروسي على صفحته على “فيسبوك” قائلا “يستنتج مما سبق أن عواقب الضربات الأمريكية المحتملة ضد إيران ستكون أقوى من القنابل النووية التي ألقيت على هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين”.

كما أعرب كلينتسيفيتش عن مخاوفه من أن “تتخلى طهران عن التزاماتها الدولية” وأن تستأنف عملها في برنامجها النووي.

كما افترض أن تصرفات الولايات المتحدة يمكن أن تدفع الدول الأخرى لتطوير أسلحة نووية.

ضربة قاصمة

من جانبه قال الجنرال الأمريكي المتقاعد جاك كين ـ جنرال متقاعد من فئة الأربع نجوم وشغل منصب نائب رئيس أركان الجيش السابق، “إن العقوبات القاسية ضد إيران أظهرت تأثيرها، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيعمل مع حلفاء واشنطن بشكل دؤوب خلال الفترة القادمة لضمان عملية المرور في الخليج العربي بالقرب من إيران”.

وأشار كين، الذي يُعد كبير محللي الدفاع في شبكة فوكس نيوز ، إلى أن “المهمة الرئيسية الثانية” للأمريكيين ستكون إيصال الرسالة للإيرانيين بأن تكثيف عملية تخصيب اليورانيوم بعد تجاوز نقطة محددة هو “خط أحمر”.

وحذّر الجنرال الأمريكي المتقاعد من أنه على الرغم من إلغاء خطط القيام بهجوم عسكري ضد إيران حتى الآن إلا أنه يمكن استدعاؤها إذا ما قامت طهران باستفزاز آخر خاصة مهاجمتها لأمريكيين، وأضاف “سترون نوعاً مختلفاً بشكل تام من الهجوم إذا ما قُتل أمريكيون بيد إيرانيين، فالضربة العسكرية الأمريكية في هذه الحالة ستكون قاصمة ولن تحتاج للتكرار”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين