أخبارأخبار أميركا

“حماية البيئة” تخطط لإزالة مادة مسرطنة من مياه الشرب في عام 2023

أصدرت وكالة حماية البيئة استراتيجيتها الجديدة لمعالجة نوع من المواد الكيميائية المرتبطة بالسرطان تسمى PFAS، بما في ذلك خططها لإنهاء وجود أنواع معينة من هذه المادة موجودة بنسبة ما في مياه الشرب في عام 2023.

يرمز PFAS إلى مواد بيرفلوروالكيل وبولي فلورو ألكيل، وهذه المواد عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية التي يصنعها الإنسان والتي ارتبطت بمشاكل صحية مثل سرطان الكلى والخصية، وفقًا لـ “The Hill“.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، قد يكون من الصعب تقييم معدلات التعرض لهذه المادة المسرطنة، ولكن وجدت دراسة في عام 2015 أن PFAS موجود في دماء 97٪ من الأمريكيين.

تركز الإستراتيجية العامة لوكالة حماية البيئة على البحث عن PFAS، وتقييد إطلاقها في الهواء والأرض والمياه وتوسيع جهود التنظيف منها، ويتعلق حد مياه الشرب للوكالة بأنواع معينة من PFAS تسمى PFOA وPFOS، قائلة إنها تأمل في اقتراح حد أقصى لمياه الشرب لهم في خريف 2022 والانتهاء منه في خريف 2023.

درست إدارة ترامب في السابق تنظيم PFOA وPFOS، واقترحت لوائحها الخاصة بشأن هذه المادة العام الماضي، ويعد معيار مياه الشرب علامة فارقة طال انتظارها بالنسبة إلى المدافعين عن البيئة، لكن البعض دعا إلى تنظيم PFAS كمجموعة كاملة موجودة في كل شيء حولنا، بدلًا من تنظيمها على أساس فردي خاصة بالمياه فقط.

تقوم وكالة حماية البيئة الآن بتطوير استراتيجية اختبار جديدة للمواد، وكجزء من هذه الإستراتيجية؛ فمن المتوقع أن تطلب الوكالة من الشركات المصنعة إجراء وتمويل الدراسات، ويمكن أن تصدر أوامر الاختبار بحلول نهاية هذا العام.

وقالت الوكالة أيضًا إنها ستعلن حمض بيرفلورو الأوكتين وفلور أوكتين كمواد خطرة بموجب قانون تنظيف النفايات الخطرة في البلاد، وسيتطلب ذلك من الشركات والمصانع التي تنتج هذه المواد الإبلاغ عن تصريفات هذه المركبات وإعطاء وكالة حماية البيئة القدرة على تعويض تكاليف التنظيف.

وستقترح وكالة حماية البيئة (EPA) لائحة للقيام بذلك في ربيع عام 2022 وتنتهي من التنفيذ في صيف عام 2023، وكانت إدارة ترامب قد طرحت أيضًا تسمية مادة خطرة للمادتين الكيميائيتين لكنها لم تتخذ أي إجراء حيال الأمر.

أعلنت الوكالة في وقت سابق أنها ستضع حدودًا للتصريف لمخلفات بعض الصناعات، كما تم تسليط الضوء على هذه القواعد التي ستنطبق على المواد الكيميائية العضوية والبلاستيك والألياف الصناعية وصناعات تشطيب المعادن والطلاء الكهربائي.

وقالت الوكالة أيضًا إنها تخطط لنشر تقييمات إضافية حول سمية أنواع أخرى من PFAS بدءًا من الخريف، ويمكن استخدام هذه التقييمات لإصدار تحذيرات صحية.

خلال الفترة الماضية؛ قامت وزارة الدفاع بتقييمات تنظيف في 700 منشأة تابعة لها، وفي الوقت نفسه، ستوسع إدارة الغذاء والدواء (FDA) اختباراتها للأغذية، كما تدعم وزارة الزراعة الأبحاث على PFAS في نظامها.

بحسب مدير وكالة حماية البيئة، مايكل ريجان، فإن الخطة الحالية هي استراتيجية شاملة لحماية الناس، وأضاف في بيان: “ستوفر هذه الإستراتيجية الوطنية الشاملة للمواد الكيميائية الفلورية المشبعة بالفلور الحماية للأشخاص الذين يتأذون، من خلال تعزيز الإجراءات الجريئة والملموسة التي تعالج دورة الحياة الكاملة لهذه المواد الكيميائية، لا داعي للشك في أن وكالة حماية البيئة تركز على حماية الناس من التلوث ومحاسبة الملوثين”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين