أخبارأخبار أميركا

حقيقة طلب واشنطن مساعدة حلفائها لمواجهه كورونا!

على الرغم من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده لن تعتمد على مساعدة الدول الأجنبية، إلا أن الرئاسة الكورية الجنوبية، كشفت اليوم الأربعاء، أن ترامب طلب منها معدات اختبار خاصة بفيروس كورونا الجديد. 

وكان ترامب قد نفى اعتماد أمريكا على مساعدات خارجية في مواجهة كورونا قائلًا: “يجب ألا نعتمد على دولة أجنبية في وسائل بقائنا.. أمريكا لن تكون أبدًا أمة متوسلة”.

بينما ناشدت الولايات المتحدة حلفائها للمساعدة في الحصول على الإمدادات الطبية، في نفس الوقت الذي كان ترامب يتحدث فيه عن استجابة القطاع الخاص المحلي للأزمة، خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في البيت الأبيض أمس الثلاثاء.

وجاء طلب ترامب لمعدات الاختبار، في وقت دعا فيه إلى وضع حد بأسرع وقت للتباعد الاجتماعي، معلنًا بداية نهاية الأزمة الصحية في الولايات المتحدة.

طلب عاجل

ووفقًا لبيان “البيت الأزرق” تم إجراء المكالمة بناء على طلب عاجل للرئيس الأمريكي ترامب، متسائلًا، عما إذا كانت كوريا الجنوبية يمكنها توفير المعدات الطبية، فيما لم يشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض إلى الطلب.

وقال مون خلال زيارته لمركز تصنيع معدات اختبار في سيول “قدم الرئيس ترامب من الولايات المتحدة.. طلبًا إلينا للتزود بشكل طارئ بأدوات حجر مثل معدات الاختبار”.

كوريا الجنوبية

وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان منفصل إن مون قال لترامب خلال الاتصال الهاتفي، إن إرسال المعدات يتطلب موافقة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، التي أكد ترامب أنه سيسعى لتأمينها “خلال اليوم”. مُضيفًا “إذا كان لدينا فائضا محليا، سأدعم بقدر الإمكان”.

بينما لم تشر كوريا الجنوبية في البيان إلى الأعداد التي سيتم تأمينها، وما إذا كان سيتم التبرع بها أو بيعها. ومن جانبه أكد البيت الأبيض أن الرئيسين تحدثا أمس الثلاثاء، لكن لم يذكر تقديم ترامب لطلب مماثل.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية فإن ترامب أشاد ببرنامج الاختبارات الكوري الجنوبي، الذي ساعد في احتواء تفشي الفيروس هناك.

يُذكر أن كوريا الجنوبية كانت الأكثر تضررا من انتشار فيروس كورونا بعد الصين، وذلك في بداية فترة انتشاره، لكنها تمكنت من السيطرة على الوباء من خلال تدابير واسعة لفحص السكان وتتبع مصادر الإصابات.

علاقات متوترة

جدير بالذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية توترت على خلفية مطالبه ترامب، لكوريا الجنوبية بدفع 5 مليارات دولار إضافية مقابل تكاليف 28500 عسكري أميركي متمركزين في البلاد لحمايتها من كوريا الشمالية النووية.

كما هددت القوات الأميركية بالاستغناء عن آلاف الموظفين الكوريين الجنوبيين إذا لم توافق على الصفقة.

أوروبا وآسيا

ومن جهه آخرى، أفادت “فورين بوليسي” أن ديفيد هيل الدبلوماسي الثالث في وزارة الخارجية الأميركية، طلب قائمة بالدول التي قد تكون قادرة على بيع الإمدادات والمعدات الطبية الحرجة إلى الولايات المتحدة.

وجاء في رسالة بالبريد الإلكتروني موجهة إلى السفارات الأمريكية في أوروبا وآسيا “اعتمادا على الاحتياجات الحرجة، يمكن لواشنطن أن تسعى لشراء العديد من هذه العناصر بمئات الملايين من خلال شراء معدات عالية المستوى مثل أجهزة التهوية بمئات الآلاف”.

وأكد البريد الإلكتروني أن الطلب ينطبق على الدول المضيفة “ما عدا موسكو”. وسجلت الولايات المتحدة ما يزيد على إصابة 55 ألف أميركي وتعد أكبر دولة في عدد الإصابات في العالم بعد الصين وإيطاليا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين