أخبارأخبار أميركا

حدث في نيويورك.. مظاهرات وإطلاق نار واستقالة 300 من الشرطة

يوم مضطرب شهدته مدينة ، اليوم الاثنين، وسط حوادث وشغب وقعت خلال وحادث ، فيما دفعت التطورات الأمنية الأخيرة بالولاية حوالي 300 ضابط لتقديم استقالتهم.

فقد أفادت أنباء أذاعتها شبكة “سي أن أن” بتعرض سيارات الدورية لشرطة مدينة نيويورك لوابل من عبوات الزجاج وغيرها من القطع المحطمة والنفايات، وذلك بعد استجابتهم لحادثة وقوع إطلاق نار في حي هارلم بالمدينة.

وقالت الشبكة إن الهجوم من قبل المحتجين أدى لوقوع أضرار في سيارات الدورية، واضطرهم للانسحاب والتراجع عن حدود الحي.

وأوضحت أنه لم يصب أي ضابط خلال الحادث، ولا توجد اعتقالات بين المحتجين، بينما لا يزال التحقيق جاريًا.

مظاهرات والمثليين

في السياق نفسه نشرت وكالة “رويترز” مجموعة من الصور، لمظاهرات واحتجاجات مشتركة في نيويورك، نظمها مناهضو العنصرية والمثليين، وذلك في الذكرى 51 لإحياء ذكرى تمرد ستونوول ضد اضطهاد في الولايات المتحدة عام 1969.

وتعرف هذه الذكرى أبضًا باسم “انتفاضة ستونوول” أو “تمرد ستونوول”، عبارة عن سلسلة من المظاهرات العفوية العنيفة قام بها أفراد مجتمع المثليين، ضد هجوم للشرطة وقع صباح من 28 1969، في حانة ستونوول في حي جرينويتش في مانهاتن بمدينة نيويورك.

وتم اعتبار هذه الواقعة أهم حدث في تاريخ تحرير المثليين والنضال الحديث من أجل حقوق المثليين في الولايات المتحدة.

استقالات جماعية

وفي إطار الاضطرابات الأمنية التي شهدتها نيويورك قدّم ما يقرب من 300 ضابط في إدارة شرطة مدينة نيويورك أوراقهم للتقاعد خلال الشهر الماضي.

ووفقا للأرقام الصادرة لصحيفة نيويورك بوست، قدم حوالي 272 ضابطًا يرتدون الزي الرسمي لشرطة نيويورك طلبًا للتقاعد منذ بدء أعمال الشغب ضد الشرطة واستمرار ارتفاع جرائم العنف.

وقد أصيب أكثر من 300 ضابط في أعمال الشغب الأخيرة، فيما زادت جرائم القتل بنسبة 50 في المئة تقريبًا في مدينة نيويورك خلال الشهر الماضي مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي. وبالمثل، ارتفعت عمليات السطو أكثر من 122 في المئة، وارتفعت سرقة السيارات أكثر من 56 في المئة.

وفي نفس الوقت من العام الماضي قدم حوالي 183 ضابطًا أوراقهم للتقاعد، مما يشير إلى ارتفاع نسبة المتقاعدين بـ 50 في المائة تقريبًا في حالات التقاعد هذا العام.

وقال أحد الضباط المتقدمين بطلب للتقاعد للصحيفة “إنها حرب ضد رجال الشرطة وليس لدينا أي دعم”.

وقالت الصحيفة إن الاستقالات من شرطة نيويورك تأتي مع استمرار تصاعد جرائم العنف في المدينة، وسياسة إصلاح الكفالة في الولاية التي تلغي الكفالة عن معظم الجرائم اللاعنفية والعديد من جرائم العنف.

وكان عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، قد تعهد بخفض التمويل لشرطة نيويورك، وأعلن المفوض ديرموت شيا حل وحدة مكافحة الجريمة السرية في المدينة التي تضم 600 ضابط والتي كانت مسؤولة عن خفض إطلاق النار وجرائم العنف.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: