أخبارأخبار أميركا

حاكم كاليفورنيا يحمل شركات كبرى مسؤولية انقطاع الكهرباء بالولاية

هاجم جافين نيوسوم حاكم ولاية كاليفورنيا كبرى شركات الكهرباء في الولاية وحملها مسئولية خسائر انقطاع التيار الكهربائي مشيرا إلى أن ما حدث جاء نتيجة لسنوات من سوء الإدارة والطمع.

وقامت شركة باسيفيك جاس آند إليكتريك بقطع التيار عمدا عن قرابة 800 ألف مستهلك في شمال كاليفورنيا لمنع اندلاع حرائق غابات بسبب الرياح العاتية التي تتسبب في سقوط معدات الطاقة الكهربائية.

وحذرت الشركة المواطنين في تلك المناطق من حدوث ذلك منذ شهر فبراير الماضي.

ورغم أن الشركة تمكنت من استعادة التيار للعديد من المناطق المتضررة لكن ما زال هناك 300 ألف مستهلك بدون كهرباء.

وقال حاكم كاليفورنيا :”إن الأمر لا يتعلق بقضية التغير المناخي بقدر ما هو الطمع وسوء الإدارة على مدى عقود من الزمن، إنه الإهمال والرغبة في زيادة الأرباح على حساب السلامة العامة للمواطنين”.

وقد عاد التلاميذ لفصولهم بعد تعطل سير الدراسة بإحدى المدارس واعتمدوا على ضوء الشمس بعد أن قطعت الشركة التيار الكهربائي.

وتتجه الرياح نحو جنوب كاليفورنيا حيث بدأت شركة إديسون المحلية في قطع التيار عن نحو 24 ألفا من المواطنين ، وتم إلغاء الدراسة مؤقتا في بعض المناطق ليوم الجمعة.

وتسببت تلك المشكلة في خسائر مالية كبيرة تمثلت في تكاليف وقود وتوفير مولدات طاقة وغير ذلك من الإمدادات . وقال المسئولون بشركات الكهرباء إنه سيتم فحص كابلات التيار بطول يصل إلى 25 ألف ميل قبل إعادة كل شيء إلى ما كان عليه.

من جانبه ، أعرب مايكل وارا مدير معهد الطاقة بجامعة ستانفورد الأمريكية عن اعتقاده أن قطع التيار ليومين قد يكلف 6ر2 مليار دولار.

وكانت حرائق قد اندلعت في غابات مميتة جنوبي ولاية كاليفورنيا الأمريكية مع هبوب رياح تبلغ سرعتها 60 ميلًا في الساعة تساعد على إشعال النيران؛ ما دفع بفرض عمليات إخلاء إلزامي لآلاف السكان بمنطقة لوس أنجلوس.

وبثت قناة “سي إن إن” الأمريكية اليوم الجمعة لقطات حية للمناطقة المشتعلة بالنيران المستعرة، حيث بدأ المشهد مدمرًا، مشيرة إلى أن عشرات المنازل قد أحترقت بالفعل، كما اشتعل في هذه اللحظات 4600 فدان من جراء الحرائق التي اندلعت في وقت متأخر من مساء أمس الخميس حيث كان السكان نائمين، وزادت الحرائق بفعل ما يعرف برياح “سانتا آنا” أو “رياح الشيطان”.

وأوضحت القناة الأمريكية أنه تم الدفع بأربع مائة و50 رجل إطفاء إلى الموقع، وأكثر من 70 سيارة إطفاء، ومروحيات؛ بغرض تنفيذ عمليات إسقاط جوية بالماء، في محاولة لاحتواء النيران المشتعلة في المنقطة المكتظة بالسكان، والتي تشمل نحو 1900 منزلً.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين