أخبارأخبار أميركا

جيل بايدن تدخل التاريخ من خلال وظيفة خارج البيت الأبيض

عادت الدكتورة جيل بايدن، زوجة الرئيس الأمريكي، إلى التدريس لطلابها في كلية شمال فيرجينيا المجتمعية، في خطوة تعكس محاولتها الابتعاد عن الأنظار.

وحسب شبكة “CNN” فإن جيل بايدن بهذه الخطوة ستدخل التاريخ بحفاظها على وظيفة بدوام كامل، بعد الانتقال للبيت الأبيض.

وكانت “جيل” تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية خلال فترة عملها كسيدة ثانية، عندما كان زوجها في منصب نائب الرئيس الأسبق، باراك أوباما، وفقا لموقع “people“.

وتمت مناقشة الاعتبارات الخاصة بعودة جيل بايدن إلى التدريس بالكلية، ومن بينها ما إذا كان اسمها سيظهر فى جداول الطلاب المسجلين فى فصول اللغة الإنجليزية.

وقالت رئيسة الكلية لزملائها فى رسالة بنهاية شهر نوفمبر الماضى: «أعتقد أنه سيتم إدراج اسمها فى الجداول». إلا أن مسألة الاسم ظلت دون حل قبل أيام من بدء الدراسة فى يناير الماضى، حيث أكدت عميدة الحرم الجامعى بأن «الاسم هو العائق» من أجل «تحديد خطط جدول جيل بايدن»، وفى النهاية، تم إدراج اسمها فى الجداول.

يشار إلى أن جيل بايدن كتبت إلى زملائها بعد أسبوع من تنصيب بايدن قائلة: “أنا مدرس لغة إنجليزية فى الكلية، ولست السيدة الأولى، وأحاول الفصل بين الأدوار كما فعلت كسيدة ثانية، أنا أقدر حماسكم، لكنى أريد أن يرانى الطلاب مدرسة للغة الإنجليزية”، بحسب شبكة “CBS“.

يذكر أن الأيام الماضية شهدت مناقشات كبيرة بشأن عودة زوجة بايدن إلى التدريس من جديد، وما ينص عليه الدستور في هذ الشأن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين