أخبارأخبار أميركا

جوجل ترصد محاولة صينية إيرانية لاختراق حملتي ترامب وبايدن

رصدت شركة “جوجل” محاولة للتدخل في الانتخابات الرئاسية، قام بها قراصنة من الصين وإيران من خلال محاولة اختراق حملتي دونالد ترامب وجو بايدن، المرشحين الرئيسيين في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر المقبل.

ووفقًا لرويترز أعلن مسؤول كبير في شركة “جوجل” اليوم الخميس، أن متسللين إلكترونيين من الصين تدعمهم بكين، استهدفوا عاملين في حملة انتخابات الرئاسة للمرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأضاف أيضًا أنه سبق “لمتسللين إلكترونيين إيرانيين أن استهدفوا في الآونة الأخيرة حسابات البريد الإلكتروني لعاملين في حملة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب”.

تجسس رقمي

ويمثل هذا الإعلان، الذي نشره شين هنتلي رئيس مجموعة تحليل التهديدات في الشركة على “تويتر”، أحدث مؤشر على التجسس الرقمي الذي يستهدف بشكل دوري كبار الساسة. وقال هنتلي، إنه “لا يوجد أي مؤشر على إلحاق الضرر بأي من الحملتين”.

ورفضت جوجل تقديم تفاصيل تتجاوز تغريدات هنتلي، لكن الإعلان غير المعتاد يمثل مؤشرًا على مدى حساسية الأمريكيين لجهود التجسس الرقمي التي تستهدف الحملات السياسية.

وقال أحد ممثلي الشركة: “أرسلنا إلى المستخدمين المستهدفين تحذيرنا المعتاد من الهجمات المدعومة من الحكومة، وأحلنا هذه المعلومات إلى سلطات إنفاذ القانون الاتحادية”.

محاولات إيرانية

وجرى توثيق محاولات إيرانية لاختراق رسائل البريد الإلكتروني لمسؤولي حملة ترامب من قبل، إذ أعلنت شركة مايكروسوفت العام الماضي، أن “مجموعة يطلق عليها (تشارمينغ كيتن) حاولت اختراق حسابات البريد الإلكتروني لحملة رئاسية أمريكية”، دون أن تحددها، لكن مصادر قالت إنها “حملة ترامب”.

من جهته، قال متحدث باسم حملة بايدن: “نحن على علم بتقارير من جوجل تفيد بأن طرفًا أجنبيا قام بمحاولات فاشلة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي الحملة… علمنا منذ بداية حملتنا أننا سنتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها”.

بدورها، لم ترد حملة ترامب ولا السفارة الصينية في واشنطن ولا البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلبات التعليق. كما امتنع مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ومكتب مدير المخابرات الوطنية عن التعليق.

تسلل إلكتروني

وأصبح التسلل الإلكتروني للتدخل في الانتخابات مصدر قلق للحكومات، لاسيما بعدما خلصت وكالات المخابرات الأمريكية إلى أن روسيا أدارت عملية تسلل ودعاية لتعطيل العملية الديمقراطية الأمريكية في عام 2016 لمساعدة المرشح ترامب آنذاك ليصبح رئيسًا.

ومن بين الأهداف كانت البنية التحتية الرقمية التي استخدمتها حملة المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون عام 2016.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت شركة الأمن (أريا 1) إن متسللين روس استهدفوا شركات مرتبطة بشركة غاز أوكرانية حيث عمل من قبل نجل بايدن في مجلس الإدارة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين