أخبارأخبار العالم العربي

جهود سعودية أمريكية لتجنّب الفوضى في المنطقة

ناقش الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي في واشنطن آخر التطورات في المنطقة بعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني خلال ضربة أمريكية، وفق مانشره في تغريدة على حسابه في تويتر

وفي هذا الصدد ، قال الأمير خالد إن استعرض مع بومبيو تطورات الأحداث في المنطقة، مضيفا أنه “تم بحث ما يمكن عمله للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي”

وأعاد نائب وزير الدفاع السعودي مشاركة تغريدة وزير الخارجية الأمريكي بشأن اللقاء معه في واشنطن.

وتأتي هذه الزيارة بعيد ضربة أمريكية قتل خلالها أبرز مسؤول عسكري في النظام الإيراني جاءا بتعلمات من الرئيش الأمريكي دونالد ترامب تلاها تراشق التهديدات بين ايران والولايات المتحدة باستهداف القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

من جانبه اعتبر بومبيو أن “ما اتخذ من عمل دفاعي كان لحماية الأفراد في الخارج”، في إشارة لعملية سليماني.

كما أكد بومبيو على أن العلاقة السعودية الأميركية “لا تزال مهمة للغاية لمواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار”.

على صعيد آخر، التقى الأمير خالد بن سلمان بوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر وناقش معه خلال اللقاء التحديات المشتركة بين البلدين. وقال “أشدنا على التعاون العسكري القائم بما يخدم السلم والأمن الدوليين”.

في الأثناء نقلت شبكة “سي.إن.إن” الأميركية عن مصدر حكومي سعودي قوله إن الأمير خالد بن سلمان “سيدعو خلال لقاء بومبيو إلى ضبط النفس ويناقش معه وقف التصعيد”.

وقال نفس المصدر إن سلطات بلاده “تشعر بالقلق إزاء التصعيد عقب مقتل سليماني”، مضيفا “لا نريد الفوضى في المنطقة، لقد كنا هدفا من قبل (…) يمكن أن نكون هدفا مرة أخرى”.

ولفت إلى أن الحكومة السعودية لم تكن على علم بأن سليماني كان لديه أي رسائل لهم قبل مقتله، وهو ما تحدث عن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي عقب إعلان عبد المهدي، خلال جلسة للبرلمان العراقي، إنه من المقرر أن يلتقي سليماني الذي “كان سيحمل رسالة من الجانب الإيراني ردًا على الرسالة السعودية التي وجهناها إلى الجانب الإيراني من أجل التوصل إلى اتفاقات مهمة في الأوضاع في العراق والمنطقة”.

كما تأتي هذه التطورات على خلفية مقتل سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبومهدي المهندس في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد، الجمعة، في هجوم قالت واشنطن إنه يأتي “في إطار الدفاع عن النفس”، فيما توعدت إيران والميليشيات الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.

ويشكل هذا التطور تصعيدا كبيرا بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان وثيقان لبغداد، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين