أخبارأخبار العالم العربي

جهود أممية لدعم المسار السياسي في حل أزمة الصحراء المغربية

هاجر العيادي

عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن أمله في الحفاظ على “الزخم” السياسي الذي تمّ التعهّد به العام الماضي لإيجاد حلّ للنزاع في الصحراء المغربية، رغم عدم وجود مبعوث خاص مكلّف بهذا الملفّ منذ أربعة أشهر.

من جهة أخرى أشار غوتيريش في التقرير الذي سلّمه لمجلس الأمن الدولي إلى أن المبعوث السابق للأمم المتّحدة هورست كوهلر الذي استقال في مايو لأسباب صحّية “تمكّن من إعادة ديناميّة وزخم إلى العمليّة السياسيّة، من خلال طاولاتٍ مستديرة جمعت كلاً من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا”.

مهمة الاختيار صعبة

كما قال غوتيريش الذي يسعى إلى تعيين خلفٍ لكوهلر بعد أربعة أشهر من تركه منصبه إنه “من الضرورة عدم إضاعة هذا الزخم”.

في الأثناء تعتبر مصادر دبلوماسية مهمة العثور على خليفة ليس أمرًا سهلاً. وقال أحدهم إنّه يجب اختيار “شخص مستواه جيّد يوافق على الدخول في هذه المسألة”.

مفاوضات لحل النزاع

على صعيد آخر، تشرف الأمم المتحدة على مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بحثا عن حل نهائي للنزاع. وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تدعو البوليساريو إلى استفتاء لتقرير المصير.

جدير بالذكر الحوار  بين أطراف النزاع توقف لوقت طويل ليعاود اجتماعهم من جديد حول طاولتين مستديرتين في سويسرا في ديسمبر ومارس، من أن يُسفر ذلك عن تقدّم كبير.

ومن هذا المنطلق يرى مراقبون أن جبهة البوليساريو ما فتئت تسعى إلى تقويض كافة الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل سياسي واقعي تمثله مبادرة الحكم الذاتي المشهود لها دوليا بالمصداقية.

التهديد بالتعطيل

كما تقابل البوليساريو جهود التنمية المغربية في أقاليم الصحراء بالوعيد، حيث هددت بتعطيل المرحلة الثانية من مخطط تنمية المعبر الحدودي الكركرات، ملوّحة بـ”رد حازم” على إطلاق السلطات المغربية مخططا تنمويا لتأهيل المعبر الحدودي بجنوب المملكة.

ويأتي المشروع التنموي الذي تسعى البوليساريو للتشويش عليه وعرقلته وفق متابعين في إطار مخطط تنموي شامل لتأهيل المعبر والنهوض بأوضاع المنطقة من أجل الرفع من الجاذبية الاقتصادية للمعبر التجاري.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين