أخبارأخبار أميركا

جامعة واشنطن تتوقع وفاة 300 ألف أمريكي بكورونا بحلول هذا الموعد

توقّع خبراء الصحة من جامعة ، احتمال وفاة 300 ألف أمريكي بسبب فيروس المستجد، بحلول الأول من ديسمبر المقبل، لكنّهم أكدوا في نفس الوقت على إمكانية إنقاذ أرواح 70 ألفًا إذا التزم الناس بدرجة أكبر من التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة.

ووفقًا لموقع الإذاعة الوطنية العامة “NPR”؛ تأتي أحدث التوقعات لمعهد القياسات الصحية والتقييم التابع للجامعة في الوقت الذي حذّر فيه كبار مستشاري البيت الأبيض للأمراض المعدية من أن مدنًا كبرى يمكن أن تصبح بؤرًا جديدة للتفشي إذا لم يستعد المسؤولون هناك بإجراءات مضادة.

البروفيسور “”، مدير المعهد، قال لدى إعلانه التوقعات المعدلة للجامعة أمس الخميس: “يبدو أن الناس تضع الكمامات وتلتزم بالتباعد الاجتماعي بدرجة أكبر مع زيادة العدوى، ثم بعد قليل ومع تراجع الإصابات، يتخلّى الناس عن حذرهم”.

وبحسب “موراي” فإن الإصابات تتراجع في المراكز السابقة للتفشي مثل: وكاليفورنيا وفلوريدا وتكساس، وتزداد في مناطق أخرى مثل: كنتاكي وميزوري وأوكلاهوما وفرجينيا.

وأوضح أن بلوغ الوفيات 300 ألف وفاة، يمثل أكثر من 4 أضعاف عدد الأشخاص الذين يموتون عادة بسبب تعاطي جرعات زائدة من المخدرات في الولايات المتحدة كل عام، وأكثر من 5 أضعاف عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب .

وتابع: “إذا ثبت صحة توقعاتنا، فمن المرجح أن يكون فيروس كورونا هو السبب الرئيسي الثالث للوفاة في الولايات المتحدة لعام 2020، بعد أمراض القلب والسرطان، وسيكون قاتلًا أكبر من حوادث السير وأمراض الجهاز التنفسي السفلي المزمنة والسكتة الدماغية ومرض ”.

يقول “موراي” إن “أحد أسباب ارتفاع التوقعات هو أن فيروس كورونا ينتشر بالفعل على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والإصابات الجديدة اليومية قد وصلت الآن ذروتها”، وأضاف: “نحن لا نتوقع انخفاضًا حادًا في بعض الولايات، لكن نتوقع أن ينخفض عدد الوفيات قليلاً ثم سنرى نوعًا ما بطيئًا وثابتًا”.

تباين كبير
في ذات السياق؛ أشار “”، خبير الإحصاء الحيوي بجامعة ماساتشوستس، والذي أنشأ نظامًا لمقارنة 26 توقعًا وطنيًا مختلفًا لفيروس كورونا في ، إلى أن معظم تلك التوقعات قصيرة المدى.

وأشار إلى أن هذه التوقعات تكون لبضعة أشهر فقط، كما أن إجمالي الوفيات المتوقعة من جامعة واشنطن ومعهد القياسات الصحية والتقييم التابع لها، هو الأعلى، فعلى سبيل المثال يتوقع الباحثون في جامعة ولاية آيوا حدوث 236000 حالة وفاة بحلول 29 نوفمبر، أي أقل بـ 55.000 حالة وفاة من توقعات جامعة واشنطن لذلك التاريخ.

وأضاف “رايش” إن التوقعات تتباين، لأنها تستند إلى نماذج حاسوبية مختلفة، لأنها تتضمن مصادر بيانات مختلفة، وأردف: “بعضها يتضمن بيانات عن الاتجاهات الحديثة في الدول المجاورة، بعضها يدمج معلومات حول الفئات العمرية التي تصاب بالعدوى، البعض الآخر ليس كذلك”.

وتابع: “كل مصادر البيانات المختلفة هذه تعني أن بعض النماذج في بعض الولايات قد تكون أكثر تشاؤمًا وأن النماذج الأخرى قد تكون أكثر تفاؤلًا، لكن هذا لا يعني أن النماذج ذات الآفاق الزمنية الطويلة ليست مفيدة، لكن قيمتها لا تتعلق بتوفير أرقام ثابتة لعدد الوفيات المتوقعة، وأكثر من ذلك حول المساعدة في استخلاص تأثير الحلول المختلفة”.

ألفان وفاة في 24 ساعة
في سياق متصل؛ فقد أحصَت أمريكا أكثر من 2000 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، في حصيلة يوميّة لم يسجل مثيلًا لها منذ 3 أشهر، حسب بيانات جامعة “جونز هوبكنز” أمس الخميس.

وآخر مرّة سجّلت فيها البلاد أكثر من 2000 وفاة جرّاء الفيروس في 24 ساعة كانت في 7 مايو الماضي، وفي المجموع.. فقد سجلت أمريكا نحو 160 ألف وفاة منذ بداية الوباء، وأكثر من 4,87 مليون إصابة، وعاودت أرقام الإصابات في البلاد إلى الارتفاع بشكل حادّ ابتداءً من نهاية يونيو الماضي.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين