أخبارأخبار أميركا

جامعة برينستون تقرر إزالة اسم الرئيس ويلسون عن إحدى كلياتها

أعلنت جامعة برينستون العريقة أنّها قرّرت إزالة اسم الرئيس الراحل “وودرو ويلسون” عن كليّتها للعلاقات الدولية بسبب سياساته وآرائه العنصرية.

وقد حكم ويلسون الذي وُلِدَ عام 1856م، الولايات المتحدة بين العامين 1913 و1921، اشتهر بكونه الأب المؤسّس لعصبة الأمم، وهى المنظمة الدولية التي خلفتها لاحقاً الأمم المتحدة، كما أنه يعدّ الرئيس الذي أنهى الانعزال الأمريكي.

لكن بالرغم من هذه الإنجازات؛ إلا أن الرئيس الـ28 للولايات الجنوبية متهم بممارسة الفصل العنصري، كما سمح كذلك للوزارات الفدرالية بفصل موظفيها السود عن أولئك البيض.

وفي سياق حذف اسمه عن إحدى كليات جامعة برينستون؛ قال “كريستوفر إيسجروبر”، رئيس الجامعة، في بيان إنّ “سياسات ويلسون وآراءه العنصرية تجعل اسمه غير مناسب لكلية يتعيّن فيها على الطلاب والموظفين والخريجين الانخراط بشكل كامل في مكافحة آفة العنصرية”.

وإذ أوضح “إيسجروبر” أنّ هذا القرار وافق عليه مجلس الإدارة، حيث قال إنّ “ويلسون مارس الفصل العنصري في الخدمة العامة في هذه البلاد، بعد سنوات من إلغاء الفصل العنصري فيها، مما أعاد أمريكا إلى الوراء في سعيها لتحقيق العدالة”.

وسوف يجري تغيير اسم الكلية إلى كلية “برنستون للشؤون العامة والدولية”، حيث قال “إيسجروبر” إن جامعة برنستون كانت كرمت الرئيس ويلسون ليس بسبب عنصريته، مضيفًا: “هذه هي المشكلة، برنستون جزء من أمريكا قللت في كثير من الأحيان من شأن العنصرية أو تجاهلتها أو تسامحت معها، مما سمح باستمرار أنظمة ميزت ضد السود”.

وكانت جامعة “مونماوث” في نيو جيرسي، قد أزالت في وقت سابق من الشهر الجاري اسم “وودرو ويلسون” من أحد أبرز مبانيها.

وقد أثار مقتل “جورج فلويد” موجة غضب عارم وأشعلت احتجاجات في سائر أنحاء البلاد تخلّل بعضها أعمال شغب، وكان من تبعات ذلك أن بدأت العديد من الدعوات في الظهور لإزالة نصب تذكارية لشخصيات تمثّل الماضي العنصري للبلاد وتمجّد الجيش الكونفدرالي خلال الحرب الأهلية.

وعلى الرغم من ذلك وقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يدعو إلى سجن المتظاهرين الذين يستهدفون النصب التاريخية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين