أخبار

تيريزا ماي تفوز بالأغلبية في التصويت على سحب الثقة منها

استطاعت رئيسة وزراء تيريزا ماي أن تعبر أزمة سحب الثقة منها كزعيمة لحزب المحافظين ، وحققت انتصارا ثمينا في التصويت داخل حزبها على اقتراح بسحب الثقة عنها ،بعد ان حصلت على أغلبية أصوات نواب الحزب في التصويت على الثقة في زعامتها.

وأعلن أن 200 نائب من المحافظين صوتوا لصالح بقاء تيريزا ماي زعيمة للحزب، أي أن 63 في المئة من نواب الحزب يدعمونها، بينما صوت ضدها 117 نائبا (37 في المئة).

وتقضي قواعد الحزب بأن يحسم التصويت بالأغلبية البسيطة، أي بأكثر من نصف عدد الأصوات.

وبفوزها بهذا التصويت، تحتفظ ماي بمنصبها كزعيمة للحزب لمدة عام ،وتحصل على حصانة لمدة 12 شهرا لن يمكن خلالها الدعوة إلى تصويت مماثل على الثقة في زعامتها لحزب المحافظين.

وصوت المحافظون مساء الأربعاء على عن ماي بعدما أرسل 48 عضوا محافظا في البرلمان رسائل خطية إلى ما يعرف باسم “لجنة 1922” القيادية في الحزب أعلنوا فيها أنهم لم يعودوا يثقون في زعيمة الحزب ماي ، لأنهم يرون أنها لم تحترم نتائج استفتاء 2016 لخروج بريطانيا من .

ووفقا للوائح الحزب، يجب أن يكتب 15 في المئة على الأقل من نواب الحزب، أي 48 نائبا، رسائل تطالب بتغيير زعيم الحزب، وهو ما حدث فعلا.

ولكي تفوز، يجب أن تحصل على 159 صوتا، وهو نصف عدد نواب حزب المحافظين زائد واحد. إذا حدث هذا، تكون محصنة ضد أي محاولات أخرى لسحب الثقة لمدة عام.

وينص ميثاق على أنه لا يجوز تنظيم تصويت على حجب الثقة عن زعيم الحزب في أقل من سنة واحدة من التصويت السابق.

واعتبر متابعون للشأن البريطاني أن فارق 83 صوتا لصالح ماي انتصار كبير لها، ويتيح لها كتم معارضيها المطالبين بتمرير “الاتفاق القاسي” لبريكست في البرلمان.

وذكرت تقارير إعلامية، أن ماي تعهدت للمحافظين بأنها لن تترشح لزعامة الحزب في انتخابات 2022، مقابل دعمهم لها في التصويت على سحب الثقة عنها.

وعقدت ماي خلال الأربعاء اجتماعات مع طلبت منهم دعمها خلال التصويت. كما أجرت مشاورات مع أعضاء “لجنة 1922” لتؤكد لهم أن تغيير زعيم الحزب والتغيير المحتمل لرئيس وزراء يمكن أن يؤديا إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ما سيجرها إلى الفوضى.

ووصف النائب جيكوب ريس موغ، الذي قاد حملة سحب الثقة، نتيجة التصويت بأنها “فظيعة بالنسبة لرئيسة الوزراء”، ودعا تيريزا ماي إلى الاستقالة.

وستواجه رئيسة الوزراء معركة أخرى لإقناع البرلمان بالتصديق على الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، إذ ترفضه المعارضة وعشرات النواب من حزبها.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: