أخبارأخبار أميركا

تويتر: ترامب لن يعود للتغريد حتى لو أصبح رئيسًا مرة أخرى

يبدو أن الفراق بين الرئيس السابق دونالد ترامب وموقعه المفضل لنشر أفكاره والتواصل مع جمهوره سيطول للأبد، فبحسب ما قاله نيد سيجال، المدير المالي لشركة تويتر، فإنه لن يُسمَح لترامب بالعودة إلى تويتر حتى لو ترشح للمنصب الرئاسي مرة أخرى وفاز به.

وردًا على سؤال خلال مقابلة مع CNBC، عما إذا كان سيتمكن ترامب من الحصول على امتيازاته في التغريد عبر تويتر مجددًا، في حالة إذا ما فاز بالرئاسة مرة أخرى، قال سيجال إن “حظر ترامب دائم”.

وأشار ترامب إلى أن “سياساتنا مصممة للتأكد من أن الأشخاص الذين يحرضون على العنف يجب حظرهم وسياستنا لا تسمح لهم بالعودة”.

وكان موقع تويتر قد اتخذ خطوة غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، عندما قام بحظر الحساب الشخصي للرئيس المنتهية ولايته، بعد أن اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول، حيث أعلن تويتر إنه سيعلّق حساب ترامب، بسبب “خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف”.

وكان تويتر قد أغلق حساب ترامب بسبب العديد من التغريدات المسيئة، والخشية من تكرار نشر رسائل تحرض على العنف والشغب، لا سيّما بعد خسارته الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

يُذكر أن موقع سناب شات قد حظر حساب ترامب بشكل دائم أيضا، أما موقع فيسبوك فيواصل تعليقه المؤقت على حسابات ترامب على فيسبوك وكذلك إنستجرام حتى إشعار آخر، ومن المتوقع أن يستمر هذا الإيقاف خلال الأشهر المقبلة.

أخلاقيات المنصة
وفقًا لمقال رأي منشور في واشنطن بوست، لـ”جيفري هوارد”، أستاذ النظرية السياسية في كلية لندن الجامعية، فإن منع ترامب من طريقته المفضلة للوصول إلى 88 مليون متابع له، قد أحيا نقاشًا حادًا حول نوع الخطاب الذي يجب السماح به على شبكات التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت هذه المنصات تتمتع بسلطة كبيرة غير خاضعة للمساءلة.

مضيفًا أن “هذه شركات خاصة، وليس هناك واجب قانوني لتوفير منصة لخطاب الجميع، وإذا استمر المستخدم في انتهاك قواعد الشبكة عن طريق التحريض على العنف أو نشر محتوى ضار آخر، فلماذا يكون مجرد إزالة هذا المحتوى هو الملاذ الوحيد؟”.

وبحسب هوارد فإن “حظر المخالفين الدائمين يؤدي إلى حماية الأشخاص بشكل أفضل من الضرر الذي يلهمهم هذا المحتوى، ويمكن أن يردع الآخرين عن نشره في المقام الأول، وبالتأكيد من الصعب حشد الكثير من التعاطف مع ترامب في هذه الحالة”.

وتابع: “حظر الأشخاص بشكل دائم من استخدام منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة يجب أن يزعجنا، في حين أنه يمكن تبرير عمليات التعليق الطويلة، فإن الحظر الدائم لا يمكن تبريره”.

مؤكدًا على أن “التعليق الدائم هو دائما مشكوك فيه أخلاقيًا، فحتى المخالفين لهم حق أخلاقي أساسي في أن يكونوا جزءًا من الخطاب العام، وبينما يمكن أن يتنازلوا عن هذا الحق من خلال مخالفات، فإن هذا التجريد يجب أن يكون مؤقتًا وليس دائمًا”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين