أخبارأخبار العرب

تونس تخشى مخاوف تصعيد الإضرابات في المرحلة القادمة

- هاجر العيادي

شهدت تونس مؤخرًا في عدة قطاعات، وتتزامن هذه الإضرابات مع قرب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تستعد البلاد لإجرائها في سبتمبر وأكتوبر القادمين، وهو ما من شأنه أن ينعكس سلبًا على التحضيرات للاستحقاق الانتخابي، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق يشهد قطاع البريد إضرابًا عن العمل منذ 3 أيام على مستوى عدد من المكاتب، بعد أن تمت محاولة فض اعتصام بالقوة كان ينفذه مسئولون نقابيون وأعوان بريد داخل مقر وزارة الاتصال والاقتصاد الرقمي.

مطالب متعددة

ويطالب مهنيو البريد بتفعيل اتفاقيات قائمة تتعلق بالترقيات، إلى جانب حزمة من المطالب الاجتماعية، وفق ما أفاد به الكاتب العام للجامعة العامة للبريد () الحبيب الميزوري.

كما أكد الميزوري أعوان البريد سيستمرون في تنفيذ وقفات احتجاجية على مستوى مكاتب البريد، والتوقف لمدة معيّنة عن العمل إلى أن يتم فتح باب المفاوضات مع سلطة الإشراف.

تحذير من التصعيد

في الأثناء يحذر مراقبون من انعكاسات التصعيد الاجتماعي تزامنًا مع التحضير للانتخابات، والتي قد تضرّ بالأحزاب السياسية الحالية، وتدفع التونسيين إلى التصويت لخصومهم، وخاصة ممثلي النظام السابق، وفي مقدمتهم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي.

الصحة على نفس المنوال

وفي سياق متصل قرّرت الهيئة الإدارية القطاعية للصحة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل المنعقدة اليوم الأربعاء 14 أوت 2019، الدخول في إضراب عام قطاعي للصحة يومي 4 و5 سبتمبر 2019، بكافة المؤسسات الصحية.

ويأتي هذا القرار، وفق نص برقية الإضراب التي أرسلها الاتحاد العام التونسي للشغل لكل من رئيس الحكومة ووزراء الصحة والشؤون الاجتماعية والداخلية، بسبب عدم تطبيق محضر الاتفاق الممضى بين الجامعة العامة للصحة ورئاسة الحكومة بتاريخ 11 مارس 2019 والمتعلق بإصدار الأوامر الخاصة بالترقيات الاستثنائية وأعوان المساندة للصحة.

إضراب في التعليم

على صعيد آخر لوّح الكاتب العام لنقابة التعليم لسعد اليعقوبي بالتصعيد بعد العودة المدرسية المقررة في منتصف سبتمبر المقبل. وقال اليعقوبي إنه ”من حق المدرسين الحصول على المستحقات التي تمّ الاتفاق عليها منذ 8 أشهر”.

وفي هذا الصدد قال اليعقوبي: “في صورة عدم الإيفاء بالوعود فإن الهيئة الإدارية للنقابة سوف تجتمع وتقرر ما يتوجب فعله”.

من الواضح، وفق مراقبين، أن تزامن إعلان العديد من القطاعات إضرابًا تزامنًا مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي من شأنه أن يصاعد الوضع في تونس نحو الأسوأ، بدل تحقيق الانتقال الديمقراطي، وهو على ما يبدو بفعل أطراف معينة تسعى لتعطيل نجاح الاستحقاق الانتخابي في تونس والشوشرة عليه.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: