أخبار

تكهنات حول صحة زعيم كوريا الشمالية وطائرة أمريكية تراقب الوضع

وسط تكهنات حول تدهور صحة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون حلقت طائرة مراقبة أمريكية فوق شبه الجزيرة الكورية الليلة الماضية وذلك للمرة الثالثة خلال الشهر الجارى.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن البيت الأبيض يتقصى أخبار مرض زعيم كوريا الشمالية ، بعد تسريبات تقول إنه خضع لعلمية جراحية إثر تدهور صحته.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن الولايات المتحدة لا تعلم حالة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وستنتظر ما تكشف عنه الأحداث.

جاء ذلك في أعقاب تقارير عن مرض كيم وخضوعه لإجراء طبي متعلق بالقلب والأوعية الدموية.

وفي رده على سؤال بشأن هوية الخليفة السياسي في كوريا الشمالية، قال أوبراين “الافتراض الأساسي يشير إلى أنه قد يكون أحد أفراد العائلة. لكن مرة أخرى، من السابق لأوانه الحديث عن هذا، لأننا لا نعلم حالة رئيس الحزب الحاكم كيم، وسننتظر لنرى كيف تسير الأمور”.

غياب وتكهنات

وظهرت التكهنات حول صحة كيم بعدما تغيب عن مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية لعيد ميلاد جده مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ يوم 15 أبريل.

وأطلقت بيونغ يانغ العديد من الصواريخ قصيرة المدى الأسبوع الماضي وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن الأمر يأتي في إطار الاحتفال بعيد ميلاد كيم إيل سونغ.

من جانبه، أفاد موقع «ديلي إن كيه» الإخباري على الإنترنت في كوريا الجنوبية، المتخصص في أخبار كوريا الشمالية، بأن كيم أجرى جراحة في القلب والأوعية الدموية في 12 أبريل (نيسان)، وأنه يتعافى في فيلا بمقاطعة هيانغسان التي تقع على الساحل الشرقي للبلاد.

وأكد الموقع نقلاً عن مصدر كوري شمالي لم تحدد هويته «سبب العلاج الطارئ في الأوعية القلبية الذي خضع له كيم هو استهلاكه المكثف للتبغ وبدانته والإرهاق».

ولم يجر تأكيد صحة هذه المعلومة، لكنها أثارت موجة من التكهنات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من كوريا الشمالية، فيما نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن مسؤول بحكومة كوريا الجنوبية قوله إن الزعيم الكوري الشمالي ليس مريضا بشدة.

وأضاف المسؤول، الذي لم تفصح الوكالة عن اسمه، أن كيم يؤدي «أنشطة عادية» في منطقة ريفية ببلاده، وأن مساعدين مقربين منه يقدمون العون له.

مراقبة جوية

في هذه الأثناء تراقب أمريكا أجواء كوريا الشمالية للوقوف على تطورات الأوضاع، وأوضح موقع “إيركرافت سبوتس” الأمريكى لتتبع حركة الطيران المدنى اليوم الأربعاء، أن طائرة المراقبة E-8C JSTARS التابعة للقوات الجوية الأمريكية حلقت فوق كوريا الجنوبية على ارتفاع 8.8 كلم فى اليوم السابق، وذلك على ما يبدو بهدف رصد تحركات في قاعدة إطلاق الصواريخ ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى.

وسبق أن حلقت هذه الطائرة فوق شبه الجزيرة الكورية في أيام 31 يناير، ويومي 5 و7 فبراير الجاري، حيث تعمل الطائرة جوا على رصد الأرض وتقوم بمراقبة المركبات البرية.

وقال مسؤولون عسكريون إنه لا توجد تحركات خاصة في قاعدة إطلاق الصواريخ بكوريا الشمالية، كما أن حجم التدريبات العسكرية الشتوية الجارية للجيش الكوري الشمالي أقل مما كان عليه في السنوات الماضية، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وأضافوا أنه يُعتقد بأن الجيش الكوري الشمالي يقلل حجم التدريبات العسكرية الميدانية التي تتطلب عددا كثيرا من القوات العسكرية والمعدات، لمكافحة فيروس كورونا الجديد(كوفيد-19) الذي نشأ في مدينة ووهان بوسط الصين.

كما يخطط الجيش الكوري الجنوبي للامتناع عن إجراء التدريبات العسكرية الميدانية أو تأجيلها لاحتواء انتشار فيروس كورونا الجديد. وأكدت السلطات الكورية الشمالية على أنها لم تكتشف بعد أي حالة إصابة بالفيروس.

وفى ديسمبر الماضى، أفاد موقع لرصد حركة الطيران بأن طائرة مراقبة أمريكية أخرى حلقت فوق شبه الجزيرة الكورية، فى خطوة ضمن سلسلة تحليق طائرات أمريكية فوق شبه الجزيرة الكورية لمراقبة كوريا الشمالية، وسط مخاوف من أن تقوم بيونج يانج بإطلاق صواريخ بعيدة المدى.

وقد تم رصد طائرة E-8C التابعة لسلاح الجو الأمريكى تحلق فوق كوريا الجنوبية على ارتفاع 31 ألف قدم، وفقا لما ذكره موقع “إيركرافت سبوتس” الأمريكى لتتبع حركة الطيران المدنى.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين